ما يقصد ترامب لا ينبغي لإسرائيل أن تقلق من تجدد الحرب مع إيران

ما يقصد ترامب لا ينبغي لإسرائيل أن تقلق من تجدد الحرب مع إيران

الحديدة اكسبرس الإخباري |خبر وتحليل


تصريحات دونالد ترامب وتأكيداته المستمرة بأن إسرائيل «لا ينبغي أن تقلق» بشأن الصراع أو تجدد المواجهة مع إيران، تستند إلى عدة مرتكزات سياسية وعسكرية وأيديولوجية يعتمد عليها في خطابه الإعلامي والدبلوماسي:

  • التعهد بحماية الولايات المتحدة المطلقة لإسرائيل: يرى ترامب أن الدعم العسكري والأمني الأمريكي المباشر يضمن عدم وجود تهديد وجودي على إسرائيل. وبحسب رؤيته، فإن قوة الردع الأمريكية والوجود العسكري الواسع يمنعان إيران من القضاء على إسرائيل أو الحسم العسكري ضدها.
  • تأكيد شلّ القدرات الإيرانية: يروج ترامب دائماً لرواية مفادها أن العقوبات الاقتصادية، الحصار، والضربات العسكرية المتتالية أضعفت النظام الإيراني، منهكةً قدراته المالية والعسكرية، ومقلصةً قدرته على شن حرب واسعة أو استنزاف طويل الأمد.
  • الاعتماد على الحلفاء الإقليميين والتطبيع: يراهن ترامب على منظومة التحالفات الإقليمية (مثل اتفاقيات أبراهام) لإعادة تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط، مما يضع إيران في عزلة جغرافية وسياسية تجعل حركتها الميدانية أكثر صعوبة ومخاطرة.
  • الفصل بين الأهداف الأمريكية والإسرائيلية: تحاول إدارة ترامب التلميح إلى أنها تلعب دور الضابط لإيقاع التصعيد، حيث يرغب ترامب في تجنب الانخراط في "حرب مفتوحة" لا تخدم الأولويات الأمريكية، مؤكداً لإسرائيل أن الخيار العسكري الأمريكي متاح فقط لردع التهديدات الحيوية مثل برنامج إيران النووي أو تأمين الملاحة.

باختصار، يقصد ترامب بهذه التصريحات إرسال رسالة طمأنة للداخل الإسرائيلي ولحلفائه، ومفادها أن واشنطن تملك أدوات الردع الكافية (سواء عبر الحصار الضاغط أو القوة العسكرية المقيدة) لتجريد طهران من القدرة على إلحاق ضرر استراتيجي بإسرائيل.

وكالات ، ai 

إرسال تعليق

0 تعليقات