الشريط الإخباري

السفينتان ENCELIA و LAYLA في مرمى نيران القوات اليمنية.. حريق كبير وإجبار 10 سفن على التراجع

السفينتان ENCELIA و LAYLA في مرمى نيران القوات اليمنية.. حريق كبير وإجبار 10 سفن على التراجع


صنعاء - الحديدة إكسبرس الإخباري

الخميس 9 صفر 1448هـ - 23 يوليو 2026م



أعلنت القوات المسلحة اليمنية اليوم تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر، رداً على استمرار الحصار المفروض على اليمن منذ 12 عاماً.


وأكد بيان عسكري أن العملية استهدفت السفينتين "ENCELIA" و "LAYLA" بعد مخالفتهما قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة، وذلك بعدد من الصواريخ البالستية والمجنحة والطائرات المسيرة.  

وأشار البيان إلى أن الإصابة كانت دقيقة وتسببت في نشوب حريق كبير في السفينتين بفضل الله.


وفي السياق ذاته، أوضح البيان أن القوات المسلحة أجبرت نحو 10 سفن أخرى على التراجع والعودة.


وجددت القوات المسلحة تأكيدها على مواصلة العمليات البحرية ضد العدو السعودي، والاستمرار في فرض معادلة "الحصار بالحصار".


وحذرت من أن أي حماقة أو عدوان يستهدف اليمن سيقابل بعمليات كبيرة في عمق الأراضي السعودية وستكون عواقبها وخيمة.


وختم البيان بتحية أبناء الشعب اليمني على خروجهم المشرف، مؤكداً الاستمرار في استرداد الحقوق ورفع الحصار بإذن الله.



بناءً على السياق، فإن لهجوم "LAYLA" أبعاداً ورسائل متعددة المستويات تتجاوز كونه حادثة عسكرية معزولة:


1. رسالة استراتيجية: تفعيل "معادلة الحصار بالحصار"

الهجوم هو الترجمة العملية لتهديد  لقوات صنعاء "الحوثيين" بـ"الحصار البحري" على السعودية، والذي أُعلن عنه رداً على الحصار المفروض على اليمن . استهداف سفينة سعودية يحوّل التهديد من الخطاب إلى الفعل، ويرسل رسالة بأن قوات صنعاء قادرة على تعطيل الملاحة في باب المندب، وهو ممر حيوي لصادرات النفط السعودية .


2. رسالة اقتصادية: استهداف شريان الطاقة

بإجبار 10 سفن على التراجع، تؤكد الرسالة قدرة قوات صنعاء على زعزعة استقرار سوق الطاقة العالمية بوسائل منخفضة التكلفة . هذا يرفع تكاليف الشحن والتأمين ويضغط على الاقتصاد السعودي والعالمي عبر رفع أسعار النفط، في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي من تداعيات الحرب في الخليج .


3. رسالة عسكرية: تصعيد في سياق إقليمي

الهجوم يحدث ضمن سياق أوسع من الصراع الإيراني-الأمريكي . استهداف ناقلات النفط يوسع "جبهة البحر الأحمر" ويدفع القوى الكبرى لاستنزاف مواردها الدفاعية باهظة الثمن ضد هجمات غير مكلفة . كما يظهر تنسيقاً مع إيران كجزء من حملة الردع ضد المصالح الغربية .


4. رسالة سياسية: كسر الهدنة واستعراض القوة

جاء الهجوم بعد تصعيد (قصف مطار صنعاء واستهداف مطار أبها)، ليكسر الجمود الذي ساد منذ هدنة 2022 . الرسالة هنا هي فرض شروط جديدة على السعودية والضغط لرفع الحصار، وإظهار للداخل اليمني بأن قوات صنعاء لا تزال قوة مهيمنة قادرة على الردع .


5. رسالة دولية: اختبار نوايا المجتمع الدولي

بتصعيد كهذا، يختبر  قوات صنعاء مدى جدية التحالف البحري في حماية الملاحة، ويرسلون إشارة للقوى الكبرى بأنهم لاعب لا يمكن تجاهله في أي ترتيبات إقليمية مستقبلية، وأن استمرار الحرب في غزة أو التصعيد مع إيران سيكون له ثمن على المصالح الدولية في البحر الأحمر .



إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال