الشريط الإخباري

الحرب تدخل شهرها الخامس.. كلفة أمريكية تتجاوز 37.5 مليار دولار وإيران توسّع هجماتها نحو الخليج ومضيق هرمز

 الحرب تدخل شهرها الخامس.. كلفة أمريكية تتجاوز 37.5 مليار دولار وإيران توسّع هجماتها نحو الخليج ومضيق هرمز


تقرير عبده بغيل /الحديدة اكسبرس الاخباري 

الأربعاء 22-7-2026 




مع اقتراب العدوان الأمريكي والاسرائيلي على طهران من إتمام شهره الخامس، تتسع رقعة المواجهة في منطقة الخليج وسط تصاعد غير مسبوق في العمليات العسكرية، عنوان مميز: الحرب تدخل شهرها الخامس.. كلفة أمريكية تتجاوز 37.5 مليار دولار وإيران توسّع هجماتها نحو الخليج ومضيق هرمز


تقرير عبده بغيل 


مع اقتراب العدوان الأمريكي والاسرائيلي على طهران من إتمام شهره الخامس، تتسع رقعة المواجهة في منطقة الخليج وسط تصاعد غير مسبوق في العمليات العسكرية، وارتفاع كلفة الحرب الأمريكية حيث أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن تكلفة العمليات العسكرية بلغت حتى الآن 37.5 مليار دولار، وذلك خلال دفاعه أمام الكونغرس عن طلب تمويل إضافي بمليارات الدولارات لدعم القوات المسلحة، في مؤشر على اتساع الأعباء المالية للحرب واستمرارها دون أفق واضح .


في المقابل، صعّدت إيران من لهجتها، حيث أكد مقر "خاتم الأنبياء" أن أي استهداف جديد للمنشآت النووية الإيرانية سيُعد "توسيعًا لنطاق الحرب"، متوعدًا باستهداف المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.


وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، شهدت دول الخليج سلسلة من الهجمات والتطورات الأمنية؛ إذ أعلنت الكويت تعرضها لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، إضافة إلى استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حرائق في محطتي كهرباء وتقطير مياه بمنطقة الصبية، 


وفي البحرين، أُعلن عن هجمات استهدفت منطقة سترة وقاعدة الشيخ عيسى الجوية، أسفرت عن إصابة 32 شخصًا، بينهم أربع حالات وُصفت بالخطيرة، إلى جانب اندلاع حريق في منشأة بمنطقة المعامير وتفعيل صفارات الإنذار.


أما السعودية، فأعلنت اعتراض صاروخين باليستيين كانا يستهدفان قاعدة الأمير سلطان، إضافة إلى إسقاط 11 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو حقل شيبة ومنطقة الجوف، مع تفعيل أنظمة الإنذار المبكر في الدمام.


وفي الإمارات، أفادت السلطات باعتراض 12 صاروخًا باليستيًا و17 طائرة مسيرة من أصل 15 صاروخًا و18 مسيرة، بينما سُجلت أضرار محدودة في منطقة "كيزاد" بأبوظبي.


كما أعلنت الأردن اعتراض أربعة صواريخ وأربع طائرات مسيرة قالت إنها كانت تستهدف قاعدة الأزرق الجوية، دون تسجيل إصابات.


وفي مضيق هرمز، تصاعدت التوترات البحرية بعد الإعلان عن احتجاز ناقلتي نفط واندلاع حرائق على متن ناقلات قبالة السواحل العُمانية، في تطور يزيد من المخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.


من جانبه، قال الجيش الإيراني إنه استهدف تجهيزات تابعة للقوات البرية الأمريكية غربي الكويت، إلى جانب أنظمة رادار ودفاع جوي في كل من الكويت والبحرين.


وتشير هذه التطورات إلى دخول الحرب مرحلة أكثر اتساعًا، مع انتقال المواجهة إلى ساحات جديدة في الخليج وارتفاع المخاطر على أمن الطاقة والملاحة الدولية، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة بشأن استمرار العمليات العسكرية، بينما تؤكد طهران تمسكها بخيار الردع الإقليمي مع إبقاء باب التفاوض مفتوحًا. كلفة الحرب الأمريكية حيث أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن تكلفة العمليات العسكرية بلغت حتى الآن 37.5 مليار دولار، وذلك خلال دفاعه أمام الكونغرس عن طلب تمويل إضافي بمليارات الدولارات لدعم القوات المسلحة، في مؤشر على اتساع الأعباء المالية للحرب واستمرارها دون أفق واضح .


في المقابل، صعّدت إيران من لهجتها، حيث أكد مقر "خاتم الأنبياء" أن أي استهداف جديد للمنشآت النووية الإيرانية سيُعد "توسيعًا لنطاق الحرب"، متوعدًا باستهداف المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.


وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، شهدت دول الخليج سلسلة من الهجمات والتطورات الأمنية؛ إذ أعلنت الكويت تعرضها لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، إضافة إلى استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حرائق في محطتي كهرباء وتقطير مياه بمنطقة الصبية، 


وفي البحرين، أُعلن عن هجمات استهدفت منطقة سترة وقاعدة الشيخ عيسى الجوية، أسفرت عن إصابة 32 شخصًا، بينهم أربع حالات وُصفت بالخطيرة، إلى جانب اندلاع حريق في منشأة بمنطقة المعامير وتفعيل صفارات الإنذار.


أما السعودية، فأعلنت اعتراض صاروخين باليستيين كانا يستهدفان قاعدة الأمير سلطان، إضافة إلى إسقاط 11 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو حقل شيبة ومنطقة الجوف، مع تفعيل أنظمة الإنذار المبكر في الدمام.


وفي الإمارات، أفادت السلطات باعتراض 12 صاروخًا باليستيًا و17 طائرة مسيرة من أصل 15 صاروخًا و18 مسيرة، بينما سُجلت أضرار محدودة في منطقة "كيزاد" بأبوظبي.


كما أعلنت الأردن اعتراض أربعة صواريخ وأربع طائرات مسيرة قالت إنها كانت تستهدف قاعدة الأزرق الجوية، دون تسجيل إصابات.


وفي مضيق هرمز، تصاعدت التوترات البحرية بعد الإعلان عن احتجاز ناقلتي نفط واندلاع حرائق على متن ناقلات قبالة السواحل العُمانية، في تطور يظهر حجم القوة الإيرانية وسطوتها بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.


من جانبه، قال الجيش الإيراني إنه استهدف تجهيزات تابعة للقوات البرية الأمريكية غربي الكويت، إلى جانب أنظمة رادار ودفاع جوي في كل من الكويت والبحرين.


وتشير هذه التطورات إلى دخول الحرب مرحلة أكثر اتساعًا، مع انتقال المواجهة إلى ساحات جديدة في الخليج وارتفاع المخاطر على أمن الطاقة والملاحة الدولية، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة بشأن استمرار العمليات العسكرية، بينما تؤكد طهران تمسكها بخيار الردع الإقليمي مع إبقاء باب التفاوض مفتوحًا.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال