"دق سبعة سبعة مرتين"..ما قصة الترند اليمني الذي قلب السوشيال ميديا ضحك

 "دق سبعة سبعة مرتين"..ما قصة  الترند اليمني اللي قلب السوشيال ميديا ضحك


كتب عبده بغيل /صنعاء 

الحديدة اكسبرس الإخباري /السوشيال

اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن خلال الساعات الماضية ترند جديد باسم "دق سبعة سبعة مرتين"، وحقق تفاعل واسع على فيسبوك وتيك توك وواتساب.


الترند بدأ كمقطع صوتي/فيديو كوميدي خفيف، وسرعان ما تحول إلى "تراند" يتداوله الشباب بطريقتهم. الفكرة ببساطة تعتمد على تكرار الرقم "7" مرتين بأسلوب مضحك، وصار كل واحد يستخدمه للرد على المواقف المستفزة أو للتعبير عن الصدمة والدهشة.

والطريف في الأمر انه الترند يردد بلغات عدة اجنبية


ليش انتشر بسرعة؟


1.  بسيط وسهل - أي شخص يقدر يقلده

2.  دمه خفيف- يناسب أجواء اليمنيين اللي يحبوا النكتة حتى في أصعب الظروف

3. قابل للتعديل الناس بدأت تضيف عليه مواقف من الحياة اليومية: الكهرباء، الأسعار، الزحمة


التعليقات كانت كلها ضحك:  

"لما الكهرباء تطفي وتجي بعد دقيقة: دق سبعة سبعة مرتين"  

"لما يقولك الراتب نزل: دق سبعة سبعة مرتين" 😂


الترند مازال منتشرا ونتوقع نشوف منه فيديوهات ورقصات وتقليد خلال الأيام القادمة. 



تراث شعبي بسيط أن يتحول إلى ظاهرة عالمية على السوشيال ميديا.


أهلاً بك، قصة الترند اليمني "دق سبعة سبعة مرتين" (والمعروف أكثر بـ"دق دق سبعتين") هي قصة ممتعة تجسد كيف يمكن لتراث شعبي بسيط أن يتحول إلى ظاهرة عالمية على السوشيال ميديا.


باختصار، هي أهزوجة يمنية قديمة من فن "المهجل"، كان يرددها المزارعون في الحقول، تحولت بين ليلة وضحاها إلى ترند عالمي رقص وقلّد على إيقاعه الملايين حول العالم.


إليك تفاصيل القصة كاملة:


· الجذور التراثية (فن "المهجل"): تعود الأغنية إلى فن "المهجل"، وهو تراث يمني أصيل ارتبط بالحياة الزراعية، حيث كان المزارعون يرددون هذه الأهازيج لبث الحماس أثناء العمل.

· كلمات مختلفة في الأصل: الكلمات المتداولة ("دق دق سبعتين.. سبعة صفر مرتين") هي نسخة معدلة انتشرت عبر السوشيال ميديا. أما النص التراثي الأصلي فكان مختلفاً، ومنه: "سبعتاي دق دق سبعتاي.. صباح الخير جلجلة.. على البيض المحجلة.. على كم من سفرجلة".

· سبب التسمية بـ"سبعتين": يشير الرقم إلى بداية أرقام الهواتف في اليمن، والتي غالباً ما تبدأ بـ"77".

· الانتشار والتحول إلى ترند: انطلق الترند بعد تداول مقطع فيديو من إحدى المزارع اليمنية، ثم أعاد مستخدمون حول العالم إنتاج اللحن وإضافة لمستهم الخاصة، فانتشر كالنار في الهشيم.

· التفاعل والانتشار الواسع: حققت مقاطع الفيديو المرتبطة بالترند مشاهدات هائلة، تجاوزت 414 مليون و64 مليون في منشورات مختلفة، مما يعكس حجم الانتشار الكبير.

· استغلال تجاري (قصة "عبد الغني"): استغل البعض انتشار الترند للترويج لأنفسهم، ومن أشهرهم شخص يدعى عبد الغني، الذي ظهر اسمه ورقم هاتفه في بعض النسخ المعدلة.


باختصار، "دق دق سبعتين" هي نموذج حي لفن يمني أصيل خرج من جذوره الزراعية ليعبر الحدود، ويوحد الملايين على إيقاع واحد من الضحك والرقص، ليصبح واحداً من أكثر الترندات انتشاراً وتفاعلاً في الآونة الأخيرة.


إرسال تعليق

0 تعليقات