أكبر اقتحام للأقصى.. أكثر من ثلاثة الف مستوطن وبن غفير يتقدمون مخطط طمس الهوية الإسلامية
تقرير عبده بغيل|| الحديدة اكسبرس الاخباري
الخميس 23=7=2026
في اكبر عملية اقتحام للمسجد الاقصى منذ سنوات أقدم المجرم الصهيوني وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وبأكثر من ثلاثة الف مستوطن اقتحامهم للمسجد الأقصى ليضف رقما قياسيا جديد إلى سجل الانتهاكات اليومية، ليكون بذلك الكيان الغاضب احدث تحولا تحولاً استراتيجياً علنياً انتقل فيه الكيان الصهيوني من مرحلة "حماية الاقتحامات الفردية" إلى مرحلة "فرض السيادة الرسمية" بالكامل حيث تُستغل الذرائع الدينية لإعادة صياغة المشهد السياسي والديمغرافي في القدس المحتلة.
ويأتي ذلك تزامنا مع إحياء ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها القوات الكيان الصهيوني كي يمارس المغتصبون طقوسهم التلمودية داخل باحات مسجد الاقصى كما قاموا بما يعرف بـ"السجود الملحمي" قبالة قبة الصخرة من الجهة الغربية، بالتزامن مع اقتحامهم للمسجد وترديد الأناشيد بصوت مرتفع، في وقت تواصل فيه جماعات "الهيكل" المتطرفة حشد أنصارها بهدف الوصول إلى تسجيل مشاركة خمسة آلاف مستوطن في اقتحامات اليوم.
تستند التحركات الإسرائيلية الأخيرة إلى ثلاث ركائز موازية تهدف لتدمير الوضع التاريخي والقانوني القائم, وإفراغ المسجد من الفلسطينيين التعامل مع باحات المسجد الأقصى باعتبارها "مساحة عامة خاضعة للسيادة الإسرائيلية" تمهيداً لتغيير المرجعية الإدارية للقيادة الإسلامية
والمسجد الاقصى مر بمراحل عدة من الاقتحامات والاحراق :
1969 إحراق المصلى القبلي أول محاولة استهداف مباشر لتدمير المعالم الإسلامية.
1990 مذبحة الأقصى الأولى سقط فيها 21 شهيداً أثناء التصدي لمحاولة وضع حجر الأساس للهيكل.
2000 اقتحام شارون الاستفزازي الشرارة التي فجرت انتفاضة الأقصى الثانية.
2021 مواجهات أحداث أيار / مايو تصدٍ واسع لمحاولات التفرد بالأقصى امتد لمواجهة شاملة.
