الشريط الإخباري

السيد عبدالملك الحوثي: استمرار الحصار يعني التصعيد.. والمعادلة المقبلة "المطارات بالمطارات والموانئ بالموانئ"

السيد عبدالملك الحوثي: استمرار الحصار يعني التصعيد.. والمعادلة المقبلة "المطارات بالمطارات والموانئ بالموانئ"


الحديدة اكسبرس الإخباري | صنعاء

الخميس 16-7-2026 



أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن استمرار الحصار المفروض على اليمن وحرمان الشعب من حقوقه الأساسية لن يكون مقبولاً، محذراً من أن أي توجه نحو التصعيد العسكري أو تشديد الحصار سيقابله رد مماثل، وفق ما وصفه بمعادلة "الحصار بالحصار، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ".


وفي كلمة متلفزة تناولت آخر التطورات الإقليمية والمحلية، شدد الحوثي على أن الشعب اليمني لن يقبل بما اعتبره استمراراً للحصار والتدخل في شؤونه، مؤكداً أن خياره هو "الحرية والكرامة والاستقلال"، وأن أي عدوان جديد سيواجه برد واسع يستهدف المنشآت الحيوية والنفطية السعودية إذا اتجهت الرياض إلى التصعيد الشامل.


وتطرق الحوثي إلى تطورات القضية الفلسطينية، معتبراً أن ما يجري في قطاع غزة يمثل "إبادة جماعية" تستوجب موقفاً عملياً من الأمة الإسلامية، منتقداً ما وصفه بتخاذل بعض الأنظمة العربية، ومتهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن استمرار الحرب وعدم الالتزام بالاتفاقات.


كما تناول الأوضاع في لبنان وإيران، مشيداً بدور حزب الله والجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة إسرائيل، معتبراً أن صمود إيران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل شكّل تحولاً مهماً في موازين الصراع بالمنطقة.


وفي الشأن اليمني، اتهم الحوثي السعودية بالاستمرار في تشديد الحصار ومنع اليمنيين من الاستفادة من ثرواتهم النفطية وعرقلة حركة الموانئ والمطارات، مؤكداً أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً لحقوق الشعب اليمني، وأن صنعاء لن تقبل باستمرارها.


ودعا جماهير الشعب اليمني إلى المشاركة الواسعة في المسيرات المقررة يوم الجمعة، معتبراً أن الخروج الجماهيري يمثل رسالة تمسك بالحرية ورفضاً للحصار، ومؤكداً أن المرحلة الحالية "مفصلية" وتتطلب موقفاً شعبياً موحداً.


واختتم الحوثي كلمته بالتأكيد على أن اليمن سيواصل، بحسب تعبيره، موقفه الداعم للقضية الفلسطينية، وأن خيارات المواجهة ستظل قائمة إذا استمر ما وصفه بالعدوان والحصار، مجدداً التأكيد على استعداد اليمن للتصدي لأي تصعيد عسكري مستقبلي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال