الشريط الإخباري

برغم ان طهران تراهن على الصواريخ والطائرات المسيرة .. فهل حقا السعودية تمتلك تفوقاً جوياً تقليدياً على إيران ؟

برغم ان طهران تراهن على الصواريخ والطائرات المسيرة .. فهل حقا السعودية تمتلك تفوقاً جوياً تقليدياً على إيران ؟

الحديدة اكسبرس الاخباري ||ترجمة وتحرير

25 يوليو 2026 


آخر تحديث.... 

الحرس الثوري الإيراني: ردنا على واشنطن محدود وأي داعم لها هدف مشروع

نبدأ هذا التقرير بجديد الأحداث حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني أن العمليات العسكرية التي تنفذها إيران حالياً ضد الولايات المتحدة لا تندرج في إطار "حرب شاملة"، مؤكداً أنها تأتي في سياق الرد على ما وصفه بـ "العدوان الأمريكي".

وهدد بشكل مباشر أي دولة تقدم دعماً لواشنطن في المواجهة، حيث جاء فيه: "أي دولة سواء كانت بريطانيا أو غيرها ستكون هدفا مشروعا لنا إذا دعمت أمريكا في الحرب".

ويأتي هذا الموقف الإيراني في وقت تشهد فيه منطقة الخليج أعلى مستويات التوتر منذ سنوات، على خلفية تبادل الضربات بين طهران وواشنطن وحلفائها.



تقرير "ذا ناشيونال إنترست" الأمريكية:

 من جهتها قارنت مجلة "ذا ناشيونال إنترست" الأمريكية القدرات الجوية لكل من السعودية وإيران، في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج، وخلصت إلى أن سلاح الجو السعودي يتفوق تقنياً بشكل كبير، حسب المجلة بينما تعتمد إيران على قدرات غير تقليدية لتعويض هذا الفارق.


خلفية العلاقات

وأشار التقرير إلى أن العلاقات بين الرياض وطهران شهدت تحسناً مؤقتاً بين 2023 و2026 بوساطة صينية، قبل أن تعود للتوتر بعد إطلاق إيران صواريخ على السعودية عقب ما وصفه بـ "عملية غضب ملحمي" التي قادتها الولايات المتحدة ضد إيران. وحتى الآن لم ترد السعودية بالمثل.


مقارنة القدرات الجوية

البند سلاح الجو الملكي السعودي سلاح الجو الإيراني

عدد الأفراد ~30,000 ~37,000

إجمالي الطائرات 917 ~550

الطائرات المقاتلة 364 ~209

قاذفات / مهام خاصة 17 ~10

طائرات الدعم ~535 ~330

*الأرقام حتى 28 فبراير 2026، وقد تكون أقل حالياً


التفوق السعودي التقليدي

وبحسب التقرير، يتكون سلاح الجو الملكي السعودي من نحو 360 طائرة مقاتلة حديثة في الخطوط الأمامية، أبرزها F-15 إيجل، يوروفايتر تايفون، وتورنيدو. وهي مزودة برادارات AESA وأنظمة حرب إلكترونية متطورة وأسلحة موجهة بدقة.


وأوضح أن التفوق السعودي لا يقتصر على نوعية الطائرات فقط، بل يشمل أيضاً التدريب المشترك مع الولايات المتحدة وحلف الناتو، والقدرات اللوجستية والصيانة. كما يمتلك سلاح الجو السعودي مضاعفات قوة مثل طائرات الإنذار المبكر E-3 AWACS وشبكة ربط البيانات Link-16، وصواريخ جو-جو AIM-120 AMRAAM التي تمكن من الاشتباك خارج مدى الرؤية.


في المقابل، وصف التقرير سلاح الجو الإيراني بأنه "متواضع" مقارنة بالسعودي. إذ يضم نحو 150 طائرة مقاتلة عاملة فقط من طرازات قديمة مثل F-14 تومكات، ميغ-29، سو-24، F-4 فانتوم، وF-5. وأرجع ذلك إلى قدم الطائرات التي يعود أغلبها لسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وتعقيدات الصيانة بسبب عقود من العقوبات.


الورقة الإيرانية غير المتماثلة

وخلص التقرير إلى أن إيران لا تنوي الدخول في مواجهة "مقاتلة مقابل مقاتلة". وبدلاً من ذلك بنت قوة تعتمد على الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة من نوع شاهد والذخائر المتسكعة والمنصات المتنقلة والمنشآت تحت الأرض.


وأضاف أن هدف إيران ليس تحقيق التفوق الجوي، بل "جعل العمليات الهجومية مكلفة للغاية". واستشهد بما وصفه "عملية غضب ملحمي" كمثال على قدرة إيران على الصمود أمام الولايات المتحدة.


وتوقع أن إيران في حال نشوب حرب جوية ستلجأ إلى تقليل طلعات مقاتلاتها، والتركيز على إطلاق رشقات صاروخية كبيرة واستخدام مئات الطائرات المسيرة لاستهداف "أهداف ناعمة" في السعودية مثل المنشآت النفطية ومحطات التحلية والقواعد العسكرية والموانئ.


*الخلاصة*

وخلص الكاتب هاريسون كاس إلى أن السعودية ستحقق التفوق الجوي في مواجهة تقليدية مباشرة بسبب تفوقها في الطائرات وأجهزة الاستشعار والتدريب والشبكات.


لكن التقرير أشار إلى أن الحروب الحديثة أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيرة الرخيصة والصواريخ المنتجة بكميات كبيرة، والتي تقلل من فعالية الطائرات المتقدمة وتفرض تكاليف مالية واستراتيجية كبيرة على القوات المتفوقة. وهو ما قد يظهر في أي مواجهة جوية محتملة بين السعودية وإيران.


*المصدر*: The National Interest - كتبه هاريسون كاس



إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال