على هامش المؤتمر العلمي للعسل الدوائي بصنعاء
اليحيري: مؤسسة الشفقة شعلة أمل في الظلام .. والقرشي يكشف خطط المؤسسة لمرضى الفشل الكلوي والسرطان
المقدمة والتمهيد
أولاً: أمل يشرق من قلب المعاناة (رؤية إعلامية)
الحديدة إكسبرس الإخباري : أستاذ عبدالرحمن، وأنت تزور جناح مؤسسة الشفقة في المعرض.. ماذا وجدت في هذه المؤسسة؟ وبماذا تتميز؟
عبدالرحمن اليحيري: في الحقيقة، أعتبر نفسي جزءاً لا يتجزأ من خدام هذه المؤسسة، لأنها بصدق نقطة مضيئة تطل من الأفق على واقعنا. لقد زرت مؤسسة الشفقة أكثر من مرة، ورأيت قيادة فتية مخلصة تعمل لوجه الله بالدرجة الأولى.
ما أدهشني حقاً هو أن المرضى هناك يعيشون في بيئة قد تكون أفضل من منازلهم: سكن، غذاء، علاج، متابعة طبية، ومواصلات.. كل ما يحتاجه الإنسان الصحيح يجد المريض هناك أكثر منه. أنا سعيد جداً لأن الله قيّض لهذه المؤسسة قيادة حكيمة تخدم شريحة انقطعت بها السبل، لتكون لهم سنداً ودرباً للخير.
ثانياً: رحيق العسل ورسالة الشفاء (الرؤية المؤسسية والخطط المستقبيلية)
ومن هذا المنطلق، التقينا بالأستاذ واثق القرشي، مدير عام مؤسسة الشفقة، ليتحدث عن رؤية المؤسسة وبرامجها:
الحديدة إكسبرس الإخباري : أستاذ واثق، ما هي أبرز البرامج والإنجازات التي تسعون لتحقيقها في هذه المرحلة؟
واثق القرشي: نحن نسعى لتقديم خدمة متكاملة للمريض: صحياً، اجتماعياً، نفسياً، وتنموياً. طموحنا الأساسي أن نظل في خدمة مرضى الفشل الكلوي والسرطان حتى يعيشوا كبقية الناس في صحة وسلامة وأمن واستقرار وأمان.
نكثف جهودنا لتوفير الرعاية الطبية الشاملة — من عمليات جراحية، وأدوية، وفحوصات، وأشعة تشخيصية — وذلك في ظل العمل الخيري وبالتعاون مع الشركاء، لنسهم في تحقيق الاستقرار النفسي والصحي للمريض وسط هذه الظروف الصعبة.
الحديدة إكسبرس الإخباري : وكيف ترون العلاقة بين مشاركتكم في معرض العسل الدوائي ودعم المرضى؟
واثق القرشي: نحن نحاول أن نصل إلى أكبر شريحة من الجهات المهتمة والممولة لمرضى الفشل الكلوي والسرطان. والعسل له علاقة أيضاً في الشفاء والعلاج للمرضى، وهذا ما يؤيده القرآن الكريم والسنة النبوية، وهو جزء مهم في تعزيز مناعة مرضانا.
مشاركتنا هنا هي جسر للتواصل مع الجهات المهتمة والممولة، لنصل بصوت المرضى إلى أكبر شريحة ممكنة، ونبني شراكات تضمن استمرار عطاء المؤسسة وتوفير احتياجاتهم الطبية.


