الرئيس الإيراني : استراتيجية إسرائيل قائمة على نشر الفوضى وإثارة الخلافات في المنطقة
الحديدة اكسبرس الاخباري | ايران
جدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتهاماته للكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة بالسعي لنشر الفوضى وإثارة الخلافات في المنطقة، مشدداً على أن تعزيز الوحدة بين الدول الإسلامية هو السبيل الأنجع لمواجهة هذه المخططات، وذلك في سلسلة تصريحات وتصريحات متكررة خلال مناسبات ولقاءات رسمية متعددة .
جاءت أحدث تصريحات بزشكيان في هذا الصدد خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، حيث اعتبر أن "السبب الرئيسي لانعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة هو الكيان الصهيوني"، مشيراً إلى أن "الوحدة بين الدول الإسلامية هي الطريقة الأكثر فعالية لمواجهة المخططات التقسيمية" . وأكد أن إيران مستعدة للحوار والسلام، لكنها لن تتنازل عن مكونات قوتها، وعلى رأسها برنامجها الصاروخي .
وفي لقاء سابق مع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في منتصف مايو 2026، اتهم بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ "مشاريع تفرقوية وخلق حالة من عدم الثقة" بهدف تأليب الدول الإسلامية ضد بعضها البعض . وأشاد في هذا اللقاء بدور باكستان في التوسط لوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن بعد العدوان الأميركي-الإسرائيلي الذي استمر 40 يوماً، مؤكداً أن هذا العدوان استهدف زعزعة الاستقرار الداخلي في إيران لكنه فشل بفضل "تماسك الأمة الإيرانية" . كما اتهم العدو بتقديم دعم مالي واستخباراتي وعسكري لعناصر إرهابية مسلحة حاولت اختراق الحدود الإيرانية من الشمال الغربي والجنوب الشرقي .
وكان بزشكيان قد صرّح في يناير 2026 أن الاضطرابات الأخيرة في إيران كانت جزءاً من مخطط أميركي-إسرائيلي مشترك لاستغلال الظروف الصعبة التي يواجهها الشعب الإيراني، واتهم واشنطن وتل أبيب بدور "مزعزع للاستقرار ومدمر" في غرب آسيا . وأضاف أن تحول المظاهرات السلمية إلى هجمات على القوات العسكرية وتدمير للممتلكات العامة هو مؤشر واضح على تيارات "منظمة وخبيثة" هدفها بث الكراهية والفوضى . وحذّر من أن أي انقسامات داخلية تخدم مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة، واصفاً إسرائيل بأنها "كيان صغير أُقيم بالعدوان" لكنه استطاع البقاء بسبب انقسامات المسلمين .
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب عدوان عسكري شنته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران في فبراير 2026، والذي استمر 40 يوماً وأسفر عن آلاف الضحايا المدنيين واستهداف مدارس ومستشفيات ومساجد، وفقاً للرواية الإيرانية . وأكد بزشكيان أن هذه الجرائم كشفت التناقض بين شعارات حقوق الإنسان التي ترفعها القوى الدولية وأفعالها على الأرض . ودعا في أكثر من مناسبة الدول الإسلامية الكبرى إلى تعزيز التعاون الإقليمي لإحلال السلام والأمن، معتبراً أن "التقارب الإسلامي" سيمنع الكيان الصهيوني من التجرؤ على انتهاك سيادة الدول الإسلامية .
التسميات
إيران

