الصين تتهم الموساد بالوقوف وراء أزمة الهجرة في سبتة المحتلة

الصين تتهم الموساد بالوقوف وراء أزمة الهجرة في سبتة المحتلة


الحديدة اكسبرس الإخباري | خارج الحدود

السبت 8=8=2026 



كشفت أوساط أكاديمية واستخباراتية صينية عن فرضية جديدة حول أزمة الهجرة الجماعية إلى سبتة المحتلة، متهمة جهاز الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراءها بالتنسيق مع المغرب في إطار ما وصفته بـ "الحرب الهجينة" لزعزعة استقرار إسبانيا.


تفاصيل الخبر:

ونقلت صحيفة "إلموندو" الإسبانية عن مسؤولين في بكين قولهم إن التدفق الهائل للمهاجرين إلى سبتة لا يمكن فصله عن السياق الجيوسياسي الحالي، ويأتي في إطار عملية مدبرة تستهدف حكومة بيدرو سانشيز.


ودعمت هذه الرواية الباحثة السياسية المصرية نادية حلمي، المتخصصة في الشأن الصيني، في مقال نشرته مجلة "الدبلوماسية الحديثة". وأكدت أن تقارير صادرة من مراكز التحليل الاستخباراتي الصينية تفسر أحداث سبتة على أنها عملية حرب هجينة يشارك فيها الموساد.


وقالت حلمي: "قامت مراكز التحليل الاستخباراتي الصينية بدراسة تصاعد التوترات الدبلوماسية والسياسية بين إسبانيا وإسرائيل. ومن هذا المنطلق، ربما يكون تدهور العلاقات الثنائية قد دفع الموساد إلى التدخل في أزمة الهجرة بين المغرب وإسبانيا".


السياق والتحليلات:

ويتساءل دبلوماسيون ومحللون مقربون من الأوساط السياسية في بكين عن علاقة الهجوم على سبتة بالتدهور التدريجي للعلاقات بين مدريد وتل أبيب، خاصة بعد مواقف الحكومة الإسبانية من الحرب على غزة واعترافها بدولة فلسطين.


ونقلت "إلموندو" عن دبلوماسي فضل عدم الكشف عن هويته قوله: "منذ تطبيع العلاقات في عام 2020، أصبح المغرب وإسرائيل حليفين وعززا تعاونهما في مجالي الدفاع والاستخبارات".


ولم تقتصر هذه الاتهامات على الصين. فقد اتهم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مباشرة بأنه المسؤول عن أزمة الهجرة في سبتة، وقال إن المغرب "استسلم لمخططات مرتكب الإبادة الجماعية".


منظور بكين الجيوسياسي:

وأوضح مسؤولون صينيون أن أزمة سبتة ينظر إليها في بكين من زاوية جيوسياسية بحتة. فالمدينة تمثل نقطة استراتيجية على طرق بحرية حيوية وفيها استثمارات صينية كبيرة، خاصة في ميناء طنجة المتوسط.


ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات الصينية الإسبانية تقاربا ملحوظا، حيث قام الرئيس سانشيز بـ 4 زيارات إلى بكين، وهو ما جعل إسبانيا من أكثر دول الاتحاد الأوروبي انفتاحا على الحوار مع الصين.


الخلاصة:

ورغم قوة الاتهامات، إلا أنها تبقى في إطار التحليلات والقراءات السياسية. ولم تصدر أي وثيقة رسمية من الحكومة الصينية تؤكد تورط الموساد بشكل مباشر في أزمة سبتة.


وكالات انباء 


إرسال تعليق

0 تعليقات