الشريط الإخباري

مستشفى السبعين بصنعاء: 12 عام حصار.. 864 ألف طفل قضوا و80 مولود يموتون يومياً

 مستشفى السبعين بصنعاء: 12 عام حصار.. 864 ألف طفل قضوا و80 مولود يموتون يومياً


الحديدة إكسبرس الإخباري /عبده بغيل 

الأربعاء 08 صفر 1448هـ - 22 يوليو 2026م



نظّم مستشفى السبعين للأمومة والطفولة بأمانة العاصمة، اليوم، مؤتمراً صحفياً تحت شعار "12 عاماً والعدوان يحصد أرواح الأمهات والأطفال"، لكشف حجم الجرائم التي ارتكبها العدوان والحصار بحق القطاع الصحي في اليمن.


مأساة موثقة بالأرقام


وفي المؤتمر الذي حضره وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، ومدير مكتب الصحة بالأمانة الدكتور مطهر المروني، استعرضت مديرة المستشفى الدكتورة ماجدة الخطيب حصيلة 12 عاماً من الاستهداف الممنهج لصحة الأم والطفل.


وأكدت أن حماية المرأة والطفل لن تتحقق إلا بإنهاء العدوان ورفع الحصار، مشيرة إلى النقص الحاد في الأجهزة التشخيصية والعلاجية والأدوية المنقذة للحياة، خاصة أدوية التخدير والطوارئ وأجهزة العناية المركزة.


وقالت: "هناك آلاف الحالات الخاصة عاجزة عن السفر للعلاج في الخارج، وتبقى تراقب الموت كل يوم أمام صمت العالم".


وكشفت الإحصائيات أن طوارئ المستشفى استقبلت خلال عام 2025 والنصف الأول من 2026 أكثر من 54 ألفاً و337 امرأة وطفلاً معظمهم بحالات حرجة. كما استقبلت الحاضنات 5 آلاف و84 طفلاً، وأجريت 1210 عمليات جراحية للأطفال، 85% منها لتشوهات خُلقية.


ولفتت إلى أن المستشفى اضطر لرفع سعته السريرية من 100 سرير إلى أكثر من 450 سريراً لمواجهة التدفق الكبير لحالات النساء والأطفال الحرجة.


بيان الصحة: حصار المطار جريمة حرب


وأكد بيان لوزارة الصحة والبيئة تلاه الناطق الرسمي الدكتور أنيس الأصبحي، أن إغلاق مطار صنعاء الدولي لأكثر من 12 عاماً فاقم الكارثة الإنسانية والصحية.


وأوضح البيان أن العدوان والحصار تسببا في:

17 مليون يمني يعانون من الجوع الشديد.

3.6 مليون طفل دون الخامسة يعانون سوء تغذية حاد، منهم 630 ألف طفل في حالة حرجة تهدد حياتهم، و400 ألف طفل مهددون بالموت جوعاً.

أكثر من 20 مليون يمني محرومون من الرعاية الصحية الأساسية.

864 ألف طفل توفوا دون سن الخامسة خلال سنوات العدوان.

80 مولوداً يموتون يومياً قبل بلوغ 28 يوماً.

46 ألف امرأة توفين بسبب مضاعفات الحمل والولادة نتيجة الحصار.

350 ألف حالة إجهاض، و22 ألف حالة تشوهات أجنة في المناطق المستهدفة بالأسلحة المحرمة دولياً.

3 آلاف طفل مصابون بتشوهات قلبية، و300 طفل مصابون بسرطان الدم بحاجة عاجلة للسفر، 30% منهم يحتاجون زراعة نخاع.


وأشار البيان إلى أن الخسائر المباشرة للقطاع الصحي بلغت أكثر من 7 مليارات دولار، مع هجرة آلاف الكوادر واستشهاد العشرات بسبب القصف.


تحميل المسؤولية ومطالبات دولية


وشدد الأطباء والاستشاريون المشاركون في المؤتمر على أن ما يحدث هو جريمة حرب متكاملة الأركان، محمّلين العدو السعودي المسؤولية الكاملة عن انهيار المنظومة الصحية وتدهور أوضاع الأمومة والطفولة.


وطالبوا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، ورفع الحصار فوراً والسماح بدخول الدواء والغذاء والمساعدات، مؤكدين أن الحق في الحياة والصحة والدواء حق إنساني لا يسقط بالتقادم ولا بالحرب.


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال