الحديدة اكسبرس الإخباري |تحليلات
السبت 25-4-2026
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد سردار طلائي، في تصريحات له بتاريخ 24 أبريل 2026، أن "انهيار القوة الصاروخية والقدرة العسكرية لإيران كان من أهداف العدو، لكنه فشل فشلاً كاملاً في تحقيق هذا الهدف".
تأتي هذه التصريحات في سياق التوترات العسكرية التي شهدها عام 2026، وضمن استعراض الموقف الرسمي الإيراني عقب العمليات العسكرية الأخيرة،
حيث تبرز النقاط التالية حول الحالة العسكرية:
الصمود والقدرات الحالية: تشير تقارير إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بجزء كبير من قدراتها؛ حيث يُقدر بقاء نحو 50% من مخزون الصواريخ الباليستية ومنظومات الإطلاق سليمة حتى بداية وقف إطلاق النار في 8 أبريل 2026.
القوة البحرية والجوية: أفاد مسؤولون مطلعون بأن حوالي 60% من الذراع البحرية للحرس الثوري لا تزال قائمة، بينما تعرض سلاح الجو لأضرار كبيرة لكنه لم يُدمر بالكامل، مع بقاء نحو ثلثي القوات قادرة على العمل.
الثقة الشعبية: أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) في أبريل 2026 أن 87.2% من المشاركين لديهم ثقة عالية في أداء القوات العسكرية وقدرتها الدفاعية.
الجاهزية والردع: شدد القادة العسكريون، ومنهم قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري، على أن "اليد لا تزال على الزناد"، محذرين من أي مغامرات جديدة قد تقدم عليها الولايات المتحدة أو إسرائيل.
تقييمات متباينة: في المقابل، يزعم الجانب الأمريكي والإسرائيلي تدمير آلاف المواقع الحيوية وشل القدرة الصاروخية لسنوات، وهو ما تنفيه طهران وتعتبره جزءاً من "الحملة الإعلامية للعدو" الرامية لإضعاف الروح المعنوية.
https://hodeidahnewsexpress.blogspot.com

