الشريط الإخباري

صحيفة "التلجراف" تكشف مقترحات في إدارة ترامب لتمكين الإمارات من السيطرة على جزيرة "لافان" الإيرانية

صحيفة "التلجراف" تكشف مقترحات في إدارة ترامب لتمكين الإمارات من السيطرة على جزيرة "لافان" الإيرانية

الحديدة اكسبرس الإخباري | متابعات دولية

الأحد 17-5-2026 


في تقرير أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والدبلوماسية، كشفت صحيفة "التلجراف" البريطانية عن كواليس مثيرة كانت تدور داخل أروقة إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تتعلق بإعادة رسم خارطة النفوذ في منطقة الخليج العربي.

وذكرت الصحيفة أن عدداً من المسؤولين والشخصيات المؤثرة داخل إدارة ترامب قدموا مقترحات تضمنت دفع دولة الإمارات العربية المتحدة للسيطرة على جزيرة "لافان" الإيرانية، الواقعة في عمق الخليج العربي، والتي تُعد واحدة من أهم المراكز الاستراتيجية والنفطية لطهران.

أهداف استراتيجية وضغوط قصوى
وبحسب المصادر التي نقلت عنها "التلجراف"، فإن هذه المقترحات جاءت في سياق سياسة "الضغوط القصوى" التي انتهجتها واشنطن ضد النظام الإيراني. وكان الهدف من وراء هذا الطرح هو تقليص النفوذ البحري لإيران، وتوجيه ضربة قاصمة لصادراتها النفطية، حيث تضم جزيرة لافان واحداً من أكبر المرافئ النفطية الإيرانية.

ويرى مراقبون أن هذا النوع من التفكير داخل إدارة ترامب يعكس المدى الذي كان البعض مستعداً للذهاب إليه لتقويض قدرات طهران، عبر منح حلفاء واشنطن الإقليميين أدواراً أكثر هجومية في مواجهة التهديدات الإيرانية للملاحة الدولية.

أهمية جزيرة لافان
تكتسب جزيرة "لافان" أهمية جغرافية واقتصادية بالغة؛ فهي رابع أكبر جزيرة إيرانية في الخليج، وتضم منشآت تكرير ضخمة وحقول نفط بحرية. السيطرة عليها - وفق المقترح المزعوم - كانت ستعني نقلة نوعية في موازين القوى البحرية، وتضع الممرات الملاحية تحت إشراف قوى حليفة للغرب بشكل مباشر.

تداعيات التسريبات
ورغم أن هذه المقترحات لم تجد طريقها للتنفيذ الرسمي على أرض الواقع، إلا أن الكشف عنها في هذا التوقيت يثير تساؤلات حول طبيعة الخطط التي قد تعود إلى الطاولة في حال عودة ترامب إلى البيت الأبيض في الدورة القادمة، وكيف ستتعامل القوى الإقليمية مع مثل هذه التوجهات الراديكالية.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإماراتي أو الإيراني حول ما أوردته "التلجراف"، لكن التقارير تشير إلى أن المنطقة قد تشهد جولة جديدة من الاستقطاب الحاد بناءً على هذه الرؤى السياسية المسربة.

تحرير: قسم الشؤون الدولية – الحديدة اكسبرس الإخباري 

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال