مجموعة الهاكر الناشطة حنظلة مسؤوليتها عن تفجير سيارة مفخخة في تل أبيب
الحديدة اكسبرس الإخباري /هاكر
الجمعة 5-6-2026
أعلن حنظلة مسؤوليته عن تفجير السيارة المفخخة في تل أبيب، قائلا إن ضابط الحرب كان مديرا كبيرا لوحدة الموساد أعلنت مجموعة الهاكر الناشطة حنظلة مسؤوليتها عن تفجير سيارة مفخخة في تل أبيب في 4 يونيو، زاعمة أن العملية أدت إلى القضاء على "أحد كبار مديري وحدة التأثير الجديدة التابعة للموساد (مكتب إيران)" بعد "أشهر من المراقبة وعمليات المطاردة والمراقبة الدقيقة". وقالت الجماعة في بيان لها إن الضابط قُتل عندما "انفجرت قنبلة مثبتة بسيارته الشخصية" على الطريق السريع رقم 20 (طريق أيالون السريع). ووصف حنظلة الهجوم بأنه رد على العملية الاستعمارية الإسرائيلية ضد إيران، مضيفًا: "هذا هو مصير المجرمين. حتى الأفراد الذين يخضع أمنهم لحراسة مشددة من قبل النظام ليسوا آمنين في منازلهم المنهوبة". كما تحدت المجموعة السلطات الإسرائيلية متسائلة: "هل تجرؤ الأجهزة الأمنية التابعة للكيان الصهيوني على قول الحقيقة أم أنها ستستمر في إنكارها؟" ولم تؤكد السلطات الاستعمارية الإسرائيلية هذا الادعاء. وفي الوقت نفسه، قدمت تقارير إعلامية إسرائيلية روايات متضاربة حول هوية الضحية. وذكرت التقارير الأولية أن رجلا قُتل في الانفجار، في حين أن التقارير اللاحقة التي استشهدت بها وسائل الإعلام الإسرائيلية، بما في ذلك تايمز أوف إسرائيل، قالت إن المحققين يبحثون في احتمال أن تكون الضحية امرأة بالفعل. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الحادث لا يزال قيد التحقيق ووصفت الدافع المشتبه به بأنه "إجرامي". ولم يتم التحقق بشكل مستقل من ادعاءات حنظلة بشأن هوية الضحية وعلاقته.
