تقرير دولي: إغلاق مضيق هرمز يهدد بعجز عالمي في إمدادات النفط يتجاوز 700 مليون برميل
الحديدة اكسبرس | متابعات دولية
السبت 25-4-2026
شريان حيوي في مهب الريح
ويُعد مضيق هرمز الممر المائي الأهم عالمياً لتجارة النفط، حيث يمر عبره نحو خُمس استهلاك النفط العالمي يومياً. ويرى الخبراء في معهد "كبلر" أن أي توقف طويل الأمد في هذا المسار سيخلق فجوة في المعروض لا يمكن تعويضها بسهولة من مصادر بديلة، مما سيضع الأسواق العالمية في حالة من الارتباك الشديد.
أرقام صادمة وتوقعات قاتمة
وفقاً للبيانات التحليلية، فإن رقم الـ 700 مليون برميل يمثل تراكماً للعجز اليومي المفترض نتيجة توقف ناقلات النفط عن العبور. هذا النقص الحاد من شأنه أن يدفع بأسعار النفط إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، مما سيؤدي بالتبعية إلى موجات تضخمية تضرب الاقتصادات العالمية، لا سيما الدول المستوردة للطاقة.
تداعيات اقتصادية واسعة النطاق
وأشار التقرير إلى أن التأثير لن يقتصر على نقص الإمدادات فحسب، بل سيمتد ليشمل ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين على السفن، مما يزيد من تعقيد سلاسل الإمداد العالمية. وتأتي هذه التحذيرات في وقت حساس يعاني فيه الاقتصاد العالمي من هشاشة بسبب التوترات الجيوسياسية المستمرة.
مراقبة حذرة للأسواق
وتراقب الأوساط الاقتصادية والسياسية في "الحديدة" والمنطقة بحذر شديد هذه التوقعات، حيث أن أي اضطراب في أسعار الطاقة العالمية ينعكس بشكل مباشر على تكاليف النقل والمعيشة محلياً ودولياً.
يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة المجتمع الدولي على تأمين الممرات المائية وتجنب سيناريو "العجز النفطي الكبير" الذي رسمه معهد "كبلر"، في وقت تتسارع فيه الأحداث وتزداد فيه حدة الاستقطاب الدولي.
شريان حيوي في مهب الريح
ويُعد مضيق هرمز الممر المائي الأهم عالمياً لتجارة النفط، حيث يمر عبره نحو خُمس استهلاك النفط العالمي يومياً. ويرى الخبراء في معهد "كبلر" أن أي توقف طويل الأمد في هذا المسار سيخلق فجوة في المعروض لا يمكن تعويضها بسهولة من مصادر بديلة، مما سيضع الأسواق العالمية في حالة من الارتباك الشديد.
أرقام صادمة وتوقعات قاتمة
وفقاً للبيانات التحليلية، فإن رقم الـ 700 مليون برميل يمثل تراكماً للعجز اليومي المفترض نتيجة توقف ناقلات النفط عن العبور. هذا النقص الحاد من شأنه أن يدفع بأسعار النفط إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، مما سيؤدي بالتبعية إلى موجات تضخمية تضرب الاقتصادات العالمية، لا سيما الدول المستوردة للطاقة.
تداعيات اقتصادية واسعة النطاق
وأشار التقرير إلى أن التأثير لن يقتصر على نقص الإمدادات فحسب، بل سيمتد ليشمل ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين على السفن، مما يزيد من تعقيد سلاسل الإمداد العالمية. وتأتي هذه التحذيرات في وقت حساس يعاني فيه الاقتصاد العالمي من هشاشة بسبب التوترات الجيوسياسية المستمرة.
مراقبة حذرة للأسواق
وتراقب الأوساط الاقتصادية والسياسية في "الحديدة" والمنطقة بحذر شديد هذه التوقعات، حيث أن أي اضطراب في أسعار الطاقة العالمية ينعكس بشكل مباشر على تكاليف النقل والمعيشة محلياً ودولياً.
يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة المجتمع الدولي على تأمين الممرات المائية وتجنب سيناريو "العجز النفطي الكبير" الذي رسمه معهد "كبلر"، في وقت تتسارع فيه الأحداث وتزداد فيه حدة الاستقطاب الدولي.

