"ثورة النساء" من عدن الى تعز : صرخة ضد القمع وفساد الاحتلال
تقرير/عبده بغيل 26 مايو 2025
تندلع ثورة النساء بلا هوادة في المحافظات المحتلة، مجسدة تحديًا صارخا في وجه الظلم والقهر. تتعالى صرخات النساء، كصوت مدوٍ يمزق صمت القمع والفساد. من عدن إلى تعز، تخوض هذه الثورة صراعًا وجوديًا ضد آلة البطش التابعة لعصابة الرياض وأبوظبي. لم يكن خروج النساء ترفًا، بل انفجار غضب في وجه الجوع القاتل والعطش المهلك وانهيار الخدمات الأساسية وسحق كرامة الإنسان.
أشعلت صور القمع الوحشي للمظاهرات النسائية السلمية في عدن والأجزاء المحتلة من تعز موجة عارمة من الإدانات من القوى المدنية والحقوقية ازاء قيام الشرطة النسائية يوم السبت، من تطويق لساحة العروض بآليات عسكرية، وثم اعتداء وحشي على النساء بالضرب المبرح ومصادرة الهواتف، وسط انباء عن تعرض بعضهن للاعتقال و اختطاف صحفيين كانو متواجدين،
في المناطق المحتلة من تعز،الاكثر قتامة تتجسد المأساة الإنسانية بشكل لا يقل وحشية.حيث تشهد المحافظة كارثة مائية غير مسبوقة، تجاوزت كل الحدود في ظل احتلال غاشم ينهب مقدرات الوطن، ليصبح الحصول على قطرة ماء حلمًا مستحيلًا. لقد وصل سعر "وايت" الماء إلى 100 ألف ريال، في مشهد يعكس حجم الفساد المستشري والتقاعس المخزي من قبل عصابة الرياض وأبوظبي التي تحكم قبضتها على هذه المناطق.
تواصل ثورة النساء في وجه القمع الهمجي كفل بتحقيق اهداف هذا الحراك بالاخلاص من المحتل وادواته القبيحة.
.jpeg)