وفد أمريكي إسرائيلي يزور بربرة لبحث تعاون أمني قرب باب المندب
متابعات – الحديدة اكسبرس
الجمعة 13-3-2026
كشف موقع تابع لما يسمى “جمهورية أرض الصومال” عن زيارة وفد رفيع من مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين إلى الإقليم خلال الفترة الماضية، في إطار مباحثات تتعلق بتعزيز التعاون الأمني في منطقة البحر الأحمر والممرات البحرية الاستراتيجية.
اقرا ايضا:
وذكر الموقع أن رئيس ما يسمى جمهورية أرض الصومال استقبل الوفد الأمريكي والإسرائيلي إلى جانب مسؤولين من دول حليفة، حيث جرى بحث سبل تأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في إشارة إلى مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن ويعد شرياناً رئيسياً للتجارة الدولية.
وبحسب الموقع، توجه الوفد عقب اللقاءات إلى مدينة بربرة الساحلية، حيث قام بزيارة ميدانية لميناء بربرة ومطارها، للاطلاع على البنية التحتية للميناء والمنشآت الجوية ودراسة فرص التعاون الأمني والعسكري مستقبلاً في المنطقة القريبة من مضيق باب المندب.
وأشار التقرير إلى أن الشراكة المقترحة بين الإقليم وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى تعزيز أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر، ومكافحة القرصنة، وتأمين طرق التجارة التي تربط بين أوروبا وآسيا وأمريكا، إضافة إلى حماية خطوط نقل الطاقة عبر الممرات البحرية الحيوية.
وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة نظراً للموقع الاستراتيجي لمدينة بربرة المطلة على خليج عدن والقريبة من باب المندب ، أحد أهم المضائق البحرية في العالم الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط والبضائع بين الشرق والغرب.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بالبحر الأحمر وخليج عدن، باعتبارهما من أبرز مناطق التنافس الجيوسياسي والعسكري بين القوى الدولية، نظراً لدورهما الحيوي في حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة.
اقرا المزيد:
ايران: مناورات الحرس الثوري في هرمز تفرض معادلة "التفاوض تحت الردع"
تقرير دولي: إسرائيل تدرس موطئ قدم عسكرياً على البحر الأحمر
وفي سياق متصل، أفادت وكالة بلومبرغ في تقرير حديث أن إسرائيل تدرس تعزيز حضورها الأمني في منطقة البحر الأحمر بالتعاون مع إقليم أرض الصومال.
وذكر التقرير، الذي نشره الصحفي سيمون ماركس في 11 مارس 2026، أن إسرائيل تبحث إمكانية إقامة شراكة أمنية استراتيجية مع الإقليم الواقع على خليج عدن، وهو ما قد يفتح المجال أمام وجود عسكري أو أمني مستقبلي بالقرب من مدخل البحر الأحمر.
وأشار التقرير إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب مع إيران، وحرص تل أبيب على تعزيز قدراتها في مراقبة وتأمين خطوط الملاحة البحرية في المنطقة، خصوصاً الممرات الحيوية الممتدة بين البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي.
وبحسب ما نقلته الوكالة عن مسؤولين في حكومة الإقليم، فإن التعاون الأمني المقترح قد يشمل ترتيبات دفاعية أو لوجستية مرتبطة بالبنية التحتية الساحلية في بربرة، وهو ما أثار بدوره انتقادات وتحفظات في بعض الأوساط الإقليمية.
ويعكس هذا التوجه تزايد أهمية البحر الأحمر وباب المندب في الحسابات الأمنية والعسكرية للدول الإقليمية والدولية، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة.
رابط التقرير الاصلي :


