الشريط الإخباري

إثر تزايد الهجمات الصاروخية من قبل الحوثيين في اليمن..بنك إسرائيل يُبقي أسعار الفائدة عند 4.5% وسط تصاعد التضخم

إثر تزايد الهجمات الصاروخية من قبل الحوثيين في اليمن..بنك إسرائيل يُبقي أسعار الفائدة  عند 4.5% وسط تصاعد التضخم

ترجمة عبده بغيل* |الحديدة اكسبرس

المصدر: كريبتوبوليتان
26 مايو 2025 


**تل أبيب، إسرائيل** – في خطوة متوقعة على نطاق واسع، من المقرر أن يُبقي البنك المركزي الإسرائيلي أسعار الفائدة ثابتة عند 4.5% للمرة الحادية عشرة على التوالي. يأتي هذا القرار في ظل ارتفاع معدل التضخم إلى 3.6% وتصاعد العمليات العسكرية في غزة، مما يفرض تحديات اقتصادية كبيرة.

وقد ارتفع معدل التضخم السنوي الشهر الماضي من 3.3% في مارس، متجاوزًا النطاق المستهدف للبنك المركزي الذي يتراوح بين 1% و3%. في المقابل، سجل النمو الاقتصادي في الربع الأول ارتفاعًا طفيفًا عن المتوقع، ليبلغ 3.4%.

ويتوقع المحللون، الذين استطلعت آراءهم وكالة بلومبرج للأنباء، استقرار أسعار الفائدة حتى نهاية العام الجاري، مستندين في ذلك إلى ارتفاع التضخم وحالة عدم اليقين التي تسيطر على السوق. كما أجمع الاقتصاديون الأربعة عشر الذين استطلعت آراؤهم رويترز على أن البنك المركزي سيُبقي على سعر الفائدة المرجعي عند 4.5% عند إعلان القرار.

**توقعات الخبراء: تأجيل خفض الفائدة حتى استقرار التضخم**

أشار ميشيل نيس، الخبير الاقتصادي في مجموعة سيتي جروب، إلى أن تخفيضات أسعار الفائدة قد تظل معلقة حتى وقت لاحق من العام. وصرح قائلاً: "سوف يترك بنك إسرائيل سياسته دون تغيير حتى يكتسب قناعة أكبر بكثير بأن التخفيف لن يؤدي إلى إعادة إشعال فتيل التضخم." ويتوقع نيس استئناف خفض أسعار الفائدة في نوفمبر/تشرين الثاني وتسارعها في عام 2026 لتصل إلى 3%.

من جانبه، أوضح فيكتور بهار، الخبير الاقتصادي في بنك هبوعليم، أن بنك إسرائيل في موقف "انتظار وترقب"، مشيرًا إلى أنه أقرب حاليًا إلى نهج الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي منه إلى البنوك الأوروبية. وتوقع القسم المالي في بنك هبوعليم في مذكرة للعملاء أن البنك المركزي سيجد صعوبة في خفض سعر الفائدة ما دام التضخم يتجاوز الهدف، مرجحًا أن أول خفض للفائدة قد يحدث مع نهاية الصيف.

كما توقع رافائيل جوزلان، كبير الاقتصاديين في شركة آي بي آي للاستثمار في تل أبيب، أن تظل السياسة النقدية مشددة، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة قد زادت بشكل كبير من احتمالات استقرار أسعار الفائدة حتى نهاية العام.

وكان محافظ البنك المركزي الإسرائيلي أمير يارون قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية البدء في خفض أسعار الفائدة خلال النصف الثاني من هذا العام، شريطة تباطؤ التضخم وبقاء أقساط المخاطر في السوق تحت السيطرة. وتظهر بيانات بنك إسرائيل أن الأسواق المالية لا تزال تتوقع انخفاض التضخم إلى 1.8% في العام المقبل بناءً على عوائد السندات، بينما يتوقع خبراء الاقتصاد في البنك المركزي خفض أسعار الفائدة مرتين لاحقًا في عام 2025.

**التضخم يتسارع بفعل عوامل داخلية وخارجية**

تسارع معدل التضخم السنوي في إسرائيل خلال أبريل، مسجلاً ارتفاعًا غير متوقع من 3.3% في مارس إلى 3.6% (تجاوز التوقع الذي كان 3.1%). يُعزى جزء كبير من هذا الارتفاع إلى زيادة أسعار تذاكر الطيران، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار مجموعة من السلع على مدار العام، بما في ذلك المياه والكهرباء، وبعض الضرائب التي زادت مطلع عام 2025.

ومع ذلك، أشار يوهان ألين من جولدمان ساكس إلى أن البنك المركزي قد يتغاضى عن ارتفاع أسعار تذاكر الطيران إذا استمر التضخم في الفئات الأساسية الأخرى في التباطؤ. ورغم التوقعات بارتفاع التكاليف خلال موسم العطلات الصيفية، فقد شهدت مستويات الأسعار عمومًا اعتدالًا طفيفًا بفضل قوة الشيكل، مدعومًا بضعف الدولار.

تُلقي الحكومة الإسرائيلية باللوم جزئيًا على مشكلات العرض المرتبطة بالحرب في ارتفاع التضخم. كما أن التوترات المحلية من المتوقع أن تكون عاملًا مؤثرًا على قرارات البنك المركزي. وتفيد تقارير إعلامية إسرائيلية عن مشاركة عشرات الآلاف من جنود الاحتياط في عمليات غزة، مما يُرجّح أن يؤثر سلبًا على الاقتصاد الإسرائيلي الذي يعاني أصلًا من نقص في الأيدي العاملة والإمدادات. علاوة على ذلك، أوقفت العديد من شركات الطيران رحلاتها إلى إسرائيل إثر تزايد الهجمات الصاروخية من قبل الحوثيين في اليمن.

*ترجمة جوجل

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال