قوات صنعاء تعلن استهداف أرامكو ومطار الرياض.. ورويترز تكشف أضراراً جسيمة بمقر الشركة في الظهران
صنعاء – الحديدة اكسبرس الإخباري
الأربعاء 14 أكتوبر 2026
أعلن متحدث قوات صنعاء، العميد يحيى سريع، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية في الظهران والرياض، إضافة إلى مطار الملك خالد الدولي، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، وفق بيان نشره إعلام صنعاء.
وقال البيان إن العملية تأتي رداً على ما وصفه بالعدوان السعودي على صنعاء والمحافظات اليمنية، مشيراً إلى أن الطيران السعودي نفذ 2281 غارة خلال فترة التصعيد الأخيرة.
وأضاف أن الهجمات أصابت أهدافها بدقة، وتسببت بدمار وحرائق في المواقع المستهدفة، محذراً العاملين والمواطنين من الاقتراب من المنشآت التي حددها، ومؤكداً استمرار العمليات خلال الأيام المقبلة.
رويترز: أضرار جسيمة بمقر أرامكو في الظهران
وفي تطور متصل، نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن أضراراً جسيمة لحقت بالمقر الرئيسي لشركة أرامكو في مدينة الظهران جراء هجوم وقع الثلاثاء، مشيرة إلى امتداد الحريق إلى عدة طوابق في المبنى.
وبحسب التقرير، واصلت الشركة عملياتها رغم الأضرار، فيما انتقل بعض الموظفين إلى العمل عن بُعد. وفي المقابل، قالت وزارة الطاقة السعودية إن الهجوم تسبب في حريق محدود.
ويعزز تقرير رويترز، المستند إلى مصادر مطلعة، تأكيد وقوع أضرار في مقر أرامكو بالظهران، لكنه لا يشكل تأكيداً مستقلاً لجميع تفاصيل العملية التي أعلنها متحدث قوات صنعاء، ولا للأضرار المعلنة في المواقع الأخرى.
رد صنعاء يضع المنشآت النفطية في دائرة المواجهة
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين السعودية وقوات صنعاء، وسط تبادل التهديدات والهجمات المرتبطة بالصراع اليمني وتداعياته الإقليمية. وتمثل منشآت النفط السعودية أهدافاً ذات أهمية اقتصادية واستراتيجية، نظراً إلى دورها في إنتاج النفط وتصديره، فيما تثير الهجمات على البنية التحتية للطاقة مخاوف بشأن أمن الإمدادات واستقرار الأسواق.
فيما قال مصدر عسكري لوكالة سبأ: ننصح المساهمين في شركة أرامكو التخلص من أسهمهم فيها حتى لا يتعرضوا لخسائر في الأيام القادمة.
ويعيد الإعلان الأخير تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه المنشآت الحيوية في المملكة في عدم انصياعها للمطالب صنعاء المحقة كما يقول خبراء خاصة وان اليمن محاصر من منذ أكثر من 12 من قبل التحالف الذي تقوده السعودية ، في وقت تظل فيه تفاصيل الأضرار وحجم تأثيرها على عمليات أرامكو بحاجة إلى مزيد من المعلومات والتأكيدات المستقلة.
___________

0 تعليقات