إلى القيادة القرآنية في يمن الصمود والإنتصار…

إلى القيادة القرآنية في يمن الصمود والإنتصار…


بقلم: علي السراي/الحديدة اكسبرس الإخباري 



أبا جبريل… 


أيها القائد القرآني، الذي توكّل على الله، فكان اللهُ يدَه التي يضرب بها، وغضبَه الذي يبطش بأعدائه


 ها أنت ورجالك اليوم تجسدون المعنى  والمصداق الحقيقي للاية الكريمة 


بسم الله الرحمن الرحيم


( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) صدق الله العلي العظيم


أيها القائد الشجاع

ليست أول مرة تجتمع فيها عساكر الكفر والنفاق لحربكم، بل قد فعلها أراذل خلق الله من بقية قريضة وقينقاع من عائلة موردخاي بن سعود

فقد مكروا والله ينظر إليهم فكان مكره أنتم الذين هزمتموهم شر هزيمة ليعودوا القهقرى على أعقابهم خاسئين أذلاّء صاغرين.


إن عقيدتكم التي تقاتلون بها هي ذات عقيدة جدكم الكرار علي بن ابي طالب صلوات ربي وسلامه عليه.


عليُّ الذي ضرب بذي الفقار خياشم أجداد بني سعود  فأذلَّهم ودمدم عليهم الحصن وقلع الباب وزلزلَ خيبر.


عقيدة تهتز جبال الأرض ولا تهتز قدمُ من يحملها بين جنبيه وإن واجه لوحده كل جيوش الأرض .


وهذا ما أرعب الاستكبار العالمي بقيادة التحالف الصهيوأمريكي وكيف يُمنى بمسلسل الهزائم المنكرة في إيران الاسلام ولبنان الصمود وعراق الشجعان.


نحن في عراق علي والحسين عراق المرجعية وحشدها المقدس معكم

 ناهيك عن بقية المحور

ولستم وحدكم في الميدان،

فالساحات مفتوحة للجميع والهدف والمصير واحد.


واعلم… 

أن العدو رعديد جبان ولن يصمد أمام قبضاتكم الحيدرية وزئير رجال الله في ميادين العزة والشرف والفداء والإباء الحسيني. 

وإن كل انتصاراته الاخيرة المزعومة في المخا وباب المندب لهي انتصارات إعلامية ليس لها وجود على أرض الواقع.


ولعَمرُك أن الارض تعيش إرهاصات ظهور وعد الله الذي وعد به المؤمنين .


ذلك هو جدك الامام المهدي أرواحنا له الفداء.


معكم معكم أيها القائد الشجاع لا مع عدوكم

وسنحتفل بنصركم هنا في عراق الصابرين


سلامٌ والف تحية لكم ولصمودكم وانتصاراتكم التي أثلجت قلوب المؤمنين في العالم أيها القائد القرآني الكبير


والسلام متصلاً إلى رجالك الميامين أُسود السواتر والميادين.

وإلى شعب اليمن المؤمن الصابر الشجاع الغيور .


ومن نصر إلى نصر 

والله أكبر.

إرسال تعليق

0 تعليقات