إكرامية الـ 15 ألف ريال سعودي تفجر حرب المؤتمر والإصلاح.. الدم في الجوف والنهب في مأرب

 إكرامية الـ 15 ألف ريال سعودي تفجر حرب المؤتمر والإصلاح.. الدم في الجوف والنهب في مأرب


الحديدة إكسبرس - خاص - الجوف - مأرب 

 23 أكتوبر 2026


فجرت المخصصات المالية بما تسمى الاكراميات السعودية صراعاً دموياً وسياسياً غير مسبوق داخل معسكر الفصائل الموالية للتحالف في الجوف ومأرب، ليتحول المال السعودي من أداة لشراء الولاء إلى فتيل يشعل حرباً قبلية مفتوحة.


أولاً: انفجار الوضع في الجوف - رفض قسم ودم في سوق الصمدة:


شهدت محافظة الجوف تصعيداً خطيراً عقب حادثة سوق الصمدة التي قتل فيها أحد أبناء القيادي المؤتمري البارز الشيخ عرفج بن هضبان وأصيب آخر.


- القيادي الإصلاحي صالح الرؤساء، زعيم ما تسمى "مقاومة الجوف" التابعة للإصلاح، وصل إلى مشايخ آل حمد لمحاولة تبرئة أبنائه وأدى قسماً بأن الجريمة ليست سياسية.

- الشيخ عرفج بن هضبان رفض القسم بشكل قاطع، ورفض الرؤساء تقديم تحكيم قبلي، ما يبقي باب الثأر والتصعيد مفتوحاً.

- جذور الخلاف تعود لمحاولة بن هضبان تشكيل قيادة موحدة لمقاومة الجوف، وهو ما رفضه الرؤساء خوفاً على نفوذه ومخصصاته، إضافة إلى الصراع على القيادي حمد فدغم.


ثانياً: فضيحة الإكراميات في مأرب والجوف - 15 ألف ريال تشعل غضب القبائل:


- كشفت مصادر قبلية أن قائد القوات السعودية في مأرب، أبو سلطان الشمري، وجه باعتماد 15 ألف ريال سعودي لكل أسرة من أسر القتلى كإكرامية من الملك السعودي.

- الفضيحة تفجرت عند التوزيع: قيادات في حزب الإصلاح تلاعبت بالقوائم وأسقطت أسماء مئات الأسر لقتلى المواجهات السابقة، وقصرت الصرف على قتلى المواجهات الأخيرة فقط المحسوبين عليها.

- القبائل تتهم الإصلاح بسرقة مستحقات الدم، فيما تبرر قيادات الإصلاح الاستبعاد تارة بأن السعودية هي من رفضت، وتارة بأن "الشمري يشكك بتضحياتهم السابقة".


تحليل  :


ما يحدث يكشف تحولاً خطيراً: الريال السعودي لم يعد قادراً على شراء الولاء القبلي، بل أصبح يكشف حجم الانقسام ويفجره.


في الجوف، الصراع على من يمثل القبيلة أمام السعودية = صراع على من يتحكم بالمال والسلاح.

وفي مأرب، استبعاد أسر القتلى القدامى يضرب جوهر العقد بين السعودية والقبائل: "أبناؤكم يموتون ونحن ندفع". فإذا توقف الدفع أو تم نهبه من قبل قيادات الإصلاح، ستنهار منظومة التجنيد بالكامل.


وهكذا، تتحول جبهة الرياض الداخلية إلى ساحة حرب على المال والقرار، والقبيلة التي قدمت مئات القتلى تجد نفسها بلا إكرامية، بينما القيادات تتقاسم المخصصات.


#الحديدة_إكسبرس

#الجوف

#مارب

#المؤتمر_والاصلاح

#الاكراميات_السعودية


إرسال تعليق

0 تعليقات