الصحة: 419 شهيدًا وجريحًا معظمهم نساء وأطفال جراء العدوان السعودي منذ مطلع سبتمبر الماضي
الحديدة اكسبرس الإخباري | تقارير
الجمعة 16=10=2026
عند قراءة الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة اليمنية (114 شهيداً و305 جرحى)، لا يمكن النظر إليها بمعزل عن طبيعة الأهداف التي تتعرض للقصف. فالطبيعة الدموية لهذا التصعيد تتجلى بوضوح في التفاصيل التالية:
- بنك الأهداف الإنساني (النساء والأطفال): تركز الغارات والقصف السعودي على المناطق السكنية المكتظة والأحياء المدنية، مما أدى إلى أن تكون النسبة الأكبر من الضحايا هم من الأطفال والنساء، في استهداف مباشر للبنية الديموغرافية والاجتماعية الأولى للمجتمع اليمني.
- إبادة العائلات وتدمير المنازل: غالباً ما تتسبب الغارات على المنازل فوق ساكنيها في إبادة أسر كاملة، محوِلةً الأحياء السكنية الآمنة إلى ركام، ومشردةً مئات العائلات التي تبحث عن ملجأ وسط ظروف قاسية.
- حرب الاستنزاف المزدوجة (القصف والحصار): تتضاعف وحشية هذا العدوان السعودي بترافق القصف العنيف مع استمرار القيود الاقتصادية وإغلاق المنافذ، مما يحرم الجرحى من حرية السفر للعلاج في الخارج، ويمنع دخول الأدوية المنقذة للحياة، ليجد المصابون أنفسهم محاصرين بين خطر الموت تحت القصف وبطء الموت انعدام الرعاية الطبية.
___ تعكس هذه الحصيلة في فترة زمنية محدودة (منذ 3 سبتمبر) إصراراً على إيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية في صفوف المدنيين العزل، في تحدٍ صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية الدولية التي تجرم استهداف الأعيان المدنية والنساء والأطفال.

0 تعليقات