وزارة الصحة بصنعاء : 114 شهيدًا و305 جرحى، معظمهم من النساء والأطفال، إجمالي ضحايا العدوان السعودي على اليمن منذ بداية تصعيده في 3 سبتمبر الماضي.

 الصحة: 419 شهيدًا وجريحًا معظمهم نساء وأطفال جراء العدوان السعودي منذ مطلع سبتمبر الماضي

الحديدة اكسبرس الإخباري | تقارير 

الجمعة 16=10=2026 




كشفت وزارة الصحة بصنعاء عن حصيلة جرائم العدوان السعودي منذ بدء التصعيد الأخير، وإجرام النظام السعودي بحق المدنيين.

وأوضحت الصحة في بيان لها عصر اليوم أن إجمالي ضحايا العدوان السعودي على اليمن منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر حتى 15 أكتوبر الجاري، بلغ 419 شهيدًا وجريحًا معظمهم نساء وأطفال.

وبيّنت الوزارة أن عدد الشهداء بلغ 114 شهيدًا، فيما بلغ عدد الجرحى 305 جرحى، موزعين على 13 محافظة، منوّهة إلى أن النساء والأطفال يمثلون النسبة الأكبر من الضحايا.



عند قراءة الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة اليمنية (114 شهيداً و305 جرحى)، لا يمكن النظر إليها بمعزل عن طبيعة الأهداف التي تتعرض للقصف. فالطبيعة الدموية لهذا التصعيد تتجلى بوضوح في التفاصيل التالية:

  • بنك الأهداف الإنساني (النساء والأطفال): تركز الغارات والقصف السعودي على المناطق السكنية المكتظة والأحياء المدنية، مما أدى إلى أن تكون النسبة الأكبر من الضحايا هم من الأطفال والنساء، في استهداف مباشر للبنية الديموغرافية والاجتماعية الأولى للمجتمع اليمني.
  • إبادة العائلات وتدمير المنازل: غالباً ما تتسبب الغارات على المنازل فوق ساكنيها في إبادة أسر كاملة، محوِلةً الأحياء السكنية الآمنة إلى ركام، ومشردةً مئات العائلات التي تبحث عن ملجأ وسط ظروف قاسية.
  • حرب الاستنزاف المزدوجة (القصف والحصار): تتضاعف وحشية هذا العدوان السعودي بترافق القصف العنيف مع استمرار القيود الاقتصادية وإغلاق المنافذ، مما يحرم الجرحى من حرية السفر للعلاج في الخارج، ويمنع دخول الأدوية المنقذة للحياة، ليجد المصابون أنفسهم محاصرين بين خطر الموت تحت القصف وبطء الموت انعدام الرعاية الطبية.

___ تعكس هذه الحصيلة في فترة زمنية محدودة (منذ 3 سبتمبر) إصراراً على إيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر البشرية في صفوف المدنيين العزل، في تحدٍ صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية الدولية التي تجرم استهداف الأعيان المدنية والنساء والأطفال.

إرسال تعليق

0 تعليقات