الشريط الإخباري

ترامب يوبخ المجرم نتنياهو في البيت الأبيض: "لا أحتاجك لتخبرني" والزيارة تفشل في إنقاذه قبل الانتخابات

ترامب يوبخ المجرم نتنياهو في البيت الأبيض: "لا أحتاجك لتخبرني" والزيارة تفشل في إنقاذه قبل الانتخابات

الحديدة اكسبرس الاخباري |واشنطن

29 يوليو 2026 


تبعد إسرائيل أقل من ثلاثة أشهر عن انتخابات وصفها مراقبون بأنها الأكثر مصيرية للمجرم نتنياهو حتى الآن.وبحسب تقرير نشرته "ميدل إيست آي"، يسعى المجرم نتنياهو لأن يظهر كالمرشح الوحيد المدعوم بالكامل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكالقادر على إدارة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب.

وجاءت زيارة المجرم نتنياهو إلى واشنطن بعد وفاة السيناتور ليندسي غراهام. وقال آرون ديفيد ميلر، مستشار سابق في وزارة الخارجية الأمريكية: "الزيارة ما كانت لتحدث لولا رحيل ليندسي غراهام".


وعقد المجرم نتنياهو اجتماعا مغلقا مع ترامب في البيت الأبيض استمر 90 دقيقة يوم الثلاثاء. وسبق ذلك لقاءات للرئيس الأمريكي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والرئيس اللبناني جوزيف عون.


ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت النقاش بأنه "إيجابي ومثمر". وقال المجرم نتنياهو في مقطع فيديو إنه "أحد أفضل المحادثات التي أجريتها مع رئيس أمريكي".


ترامب يبدي استياءه

لكن ترامب أبدى في مقابلة مع "فوكس نيوز" استياءه من سلوك المجرم نتنياهو. وعند سؤاله عن تقارير بشأن "جبل الفأس" في إيران قال: "لا أحتاج إلى بيبي ليخبرني بذلك. بيبي يخبرني لأنه يريدني أن أبقى متورطا. لا أريد بالضرورة ذلك".


وقال نزار فرحات، أستاذ في جامعة جورج واشنطن، إن تركيز المجرم نتنياهو على الملف النووي يأتي "لأنه لا يملك الكثير ليظهره بشأن غزة ولبنان".


وأضاف فرحات: "أعتقد أن ترامب يتساءل إن كان المجرم نتنياهو سيبقى رئيسا للوزراء بعد بضعة أشهر".


احتجاجات واستطلاعات

واجه وصول المجرم نتنياهو إلى واشنطن احتجاجات رفع فيها المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وهتفوا "مجرم حرب".


وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق المجرم نتنياهو بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.


وأظهر استطلاع لـ "الإيكونوميست" و"YouGov" أن 49% من الأمريكيين يرون أنه يجب اعتقال المجرم نتنياهو.


ومن المتوقع أن يزور المجرم نتنياهو الولايات المتحدة مرة أخرى في سبتمبر لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال