شركة "GasBuddy": كلفة الحرب على إيران يكلف السائقين الأمريكيين اكثر من 28 مليار دولار خلال 71 يوما
الحديدة اكسبرس الإخباري | أسعار الطاقة
الإثنين 11-5-2026 وفقاً لتحليلات شركة "جازبودي" (GasBuddy) الأمريكية المتخصصة في مراقبة أسعار الوقود، فقد أدى الصراع المستمر مع إيران (بدءاً من 28 فبراير 2026) إلى ارتفاع كبير في أسعار البنزين الأمريكية. صرح باتريك دي هان، رئيس تحليل البترول في GasBuddy، في مايو 2026، أن ما أسماه "علاوة حرب إيران" تضيف حوالي 1.35 دولار للجالون، مما يكلف السائقين ما يقرب من 28 مليار دولار خلال فترة 71 يوماً من الصراع.
أبرز تفاصيل الأزمة (مايو 2026):
* كلفة الحرب: تم تقدير التكلفة الإضافية بـ 571 مليون دولار يومياً على السائقين الأمريكيين.
* سعر الجالون: اقتربت أسعار البنزين من 4.50 دولار للجالون، وهي أعلى مستويات منذ عام 2022، وتوقعت JPMorgan وصولها إلى 5 دولارات.
* السبب الرئيسي: إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية.
* التأثير الزمني: زادت تكاليف الوقود بنسبة تزيد عن 40%، مما يشكل ضغطاً كبيراً مع بدء موسم القيادة الصيفي.
تفاصيل أكثر
571 مليون دولار يومياً.. فاتورة الحرب على إيران التي يتحملها سائقو أمريكا
كشف رئيس قسم تحليل البترول في شركة "جازبودي" الأمريكية، باتريك دي هان، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تناقش تعليق ضريبة الوقود الفيدرالية البالغة 18.4 سنتا للغالون، غير أن "الضريبة الحقيقية" التي يدفعها الأمريكيون جراء الحرب على إيران تظل غائبة عن النقاش .
وبحسب دي هان، فإن الحرب المفروضة على إيران تضيف حاليا نحو 1.35 دولار لكل غالون بنزين، مما يكلف السائقين الأمريكيين حوالي 571 مليون دولار في اليوم الواحد، وأوضح أن كلفة الحرب على السائقين قد تقترب من 28 مليار دولار حتى الآن خلال 71 يوما من العدوان .
وتأتي هذه الأرقام في وقت تواصل فيه إيران فرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، حيث أكدت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن صور الأقمار الصناعية أظهرت عدم عبور أي سفينة عبر "المسار البديل" الذي اقترحته أمريكا بمحاذاة السواحل العمانية، فيما عبرت جميع السفن التي حصلت على إذن بالمرور عبر المسار الذي حددته إيران .
وارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة إلى 4.54 دولار، بزيادة 52% عن سعره قبل الحرب، بينما بلغ السعر في ولاية كاليفورنيا 6.16 دولار، وهو الأعلى في البلاد .
هذه التطورات تؤكد أن أكبر خاسر من استمرار الحرب هو المواطن الأمريكي العادي، الذي يدفع فاتورة "حرب الحصار" التي لم تحقق أي نصر للولايات المتحدة، بل كبدها خسائر اقتصادية فادحة وعزلتها دولياً.

