الشريط الإخباري

"أنسنة الصرح".. الجامعة التخصصية الحديثة ترسم خارطة طريق نحو الانضباط المؤسسي وريادة التصنيف العالمي

"أنسنة الصرح".. الجامعة التخصصية الحديثة ترسم خارطة طريق نحو الانضباط المؤسسي وريادة التصنيف العالمي


الحديدة اكسبرس - صنعاء
الثلاثاء، 11 ذو القعدة 1447هـ الموافق 28 إبريل 2026م



في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز بيئة العمل الأكاديمي والارتقاء بمعايير الجودة الشاملة، نظمت إدارة الشؤون الأكاديمية بالجامعة التخصصية الحديثة، اليوم الثلاثاء، ندوة أكاديمية نوعية تحت عنوان: (أنسنة الصرح: بوابة نحو الانضباط المؤسسي وريادة التصنيف العالمي).

رأس المال البشري.. الركيزة الأساسية
وفي مستهل الندوة، أكد رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور مجاهد الجبر، أن الاستثمار الحقيقي للجامعة يكمن في "رأس المال البشري". وأوضح أن ترسيخ قيم الرضا الوظيفي ليس مجرد إجراء إداري، بل هو الركيزة الأساسية للارتقاء بالأداء المؤسسي ووضع الجامعة في مصاف الجامعات المرموقة دولياً.

وأشار الدكتور الجبر في مداخلة جوهرية إلى أن الجامعة كيان حي ينبض بكوادره، قائلاً: "إننا نؤمن يقينًا بأن رضا الكادر الأكاديمي والإداري هو المحرك الفعلي للجودة. وحين يتحول الانتماء من واجب إداري إلى شغف إنساني، نكون قد وضعنا أولى أقدامنا على منصات التتويج العالمية".

فلسفة الأنسنة وبيئة الإبداع


من جانبه، استعرض الدكتور خالد ناعم، مدير عام الشؤون الأكاديمية، محاور الندوة التي ركزت على "فلسفة الأنسنة". وتناول كيفية تحويل بيئة العمل من أطر إدارية جامدة إلى "واحة" تُقدر الإبداع وتصون كرامة الإنسان، مؤكداً أن هذا التحول ينعكس إيجاباً على تعزيز الانضباط الذاتي والولاء للمؤسسة.

كما فصّل الدكتور ناعم العلاقة الوثيقة بين الرضا الوظيفي ورفع اسم الجامعة في التصنيفات الدولية، معتبراً الكادر الأكاديمي والإداري هم "سفراء الجودة" الذين يصيغون الهوية المؤسسية للجامعة أمام المجتمع والعالم.

استراتيجية بقاء وتفوق
وفي السياق ذاته، شدد مساعد رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور ميثاق الجبر، على أن "أنسنة المؤسسات" لم تعد ترفاً فكرياً أو مجرد شعارات عاطفية، بل أصبحت "استراتيجية بقاء وتفوق" حتمية في ظل التحديات المتسارعة التي يواجهها قطاع التعليم العالي عالمياً.

وشهدت الندوة، التي حضرها كوكبة من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام والقيادات الإدارية، نقاشات مستفيضة حول سبل تحويل هذه القيم إلى ممارسات يومية. وخلص المشاركون إلى أن الانضباط الذاتي النابع من القناعة والرضا يخلق "رقابة داخلية" فعالة تُغني عن الأدوات الرقابية التقليدية وتدفع بالإنتاجية إلى أقصى مداها.

واختتمت الفعالية بالتأكيد على مضي الجامعة التخصصية الحديثة في نهجها التطويري، لتكون نموذجاً يحتذى به في التوفيق بين البعد الإنساني والمعايير الأكاديمية الصارمة، وصولاً إلى تحقيق الريادة في التصنيفات العالمية.

#الجامعة_التخصصية_الحديثة
#الحديدة_اكسبرس
#أنسنة_الصرح
#اختيارك_الامثل

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال