لقاء قبلي حاشد بحي الجراف الغربي بمديرية الثورة تأكيداً على الجهوزية ومواجهة التحديات
الحديدة اكسبرس الإخباري /خاص
في مشهد جسّد التلاحم القبلي والوعي الشعبي، احتضن حي الجراف الغربي بمديرية الثورة بالعاصمة صنعاء، اليوم، لقاءً قبلياً موسعاً ضمّ كوكبة من المشايخ والوجهاء والأعيان والقيادات الرسمية، إحياءً للذكرى السنوية لـ "الصرخة في وجه المستكبرين".
شهد اللقاء حضوراً رفيع المستوى تقدمه الأستاذ عبدالإله حجر مستشار رئيس الجمهورية، والأستاذ أبو حسين المتميز مسؤول الدائرة الاجتماعية، والشيخ محمد الغولي عضو مجلس الشورى، والقاضي عبدالرحمن العرجلي، والشيخ فاروق الروحاني وكيل محافظة المحويت، والقاضي هاشم عقبات أمين عام القضاء الأعلى، والمهندس محمد مداعس أمين عام مؤسسة المياه بالأمانة. كما شارك في اللقاء العقيد هاشم إبراهيم مدير عام الأحوال المدنية، وأبو الزهراء الحبابي مسؤول التعبئة بالمديرية، والعقيد أكرم عباس مدير عام الشرطة الراجلة بالأمانة، والدكتور علي شرف الدين نائب وزير التربية السابق، إلى جانب قيادات اجتماعية ومحلية بارزة.
افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها المهندس محمد مداعس، رحب فيها بجميع الحاضرين، مؤكداً أن هذا الاجتماع يضم الأحرار في مناسبة عظيمة هي ذكرى شعار الحرية والكرامة. وأشار مداعس في كلمته إلى "خطورة المرحلة الراهنة وما تحمله من مستجدات تتطلب من الجميع استشعار المسؤولية ورفع مستوى الجهوزية العالية والحس الأمني لمواجهة كافة مؤامرات الأعداء التي تستهدف أمن واستقرار الوطن".
وفي كلمة الضيوف، قدم الدكتور علي شرف الدين قراءة تحليلية لخطط العدو، محذراً من المحاولات الصهيو-أمريكية المستمرة لبث الفرقة والشتات داخل نسيج المجتمع اليمني والأمة الإسلامية. وأوضح أن الاستهداف وصل إلى محاولة تفكيك الروابط الأسرية والاجتماعية لزعزعة الاستقرار الداخلي.
وخرج اللقاء بعدة نقاط جوهرية أكد عليها الدكتور شرف الدين:
أولاً: التأكيد على أن الأمة الإسلامية جسد واحد، وأن محاولات العدو الصهيو-أمريكي وأذنابهم لضرب الأمة عبر أوراق "المذهبية، الحزبية، والمناطقية" لن تجني إلا الفشل أمام وعي الشعوب.
ثانياً: الدعوة الصريحة لوحدة الصف والتماسك كالبنيان المرصوص، وعدم السماح لأي اختراق يهدف إلى تمزيق الجبهة الداخلية.
ثالثاً: رفع مستوى الوعي بخطورة المرحلة، وإعلان الجهوزية التامة لخوض معركة الكرامة ضد تحالف الشر (أمريكا وإسرائيل) ومن تحالف معهم.
واختتم اللقاء القبلي ببيان صريح أعلن فيه الحاضرون براءتهم من أعداء الله والإنسانية "أمريكا وإسرائيل"، حيث صدحت الحناجر بهتافات الحرية (الصرخة)، تأكيداً على التحرر من قيود الطغاة والمستكبرين، وتجديداً للعهد بالوقوف صفاً واحداً خلف القيادة في مواجهة كافة التحديات.





