الشريط الإخباري

كيف تصنع الروبوتات الذكية مقاتلات الصين؟


تقرير تحليلي /الحديدة اكسبرس الإخباري
الثلاثاء 26-5-2026





تعتمد الصين في تطوير “الروبوتات الذكية المقاتلة” على دمج عدة تقنيات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي والأنظمة العسكرية غير المأهولة، سواء كانت روبوتات برية أو طائرات مسيّرة أو زوارق بحرية ذاتية التشغيل. وتشارك في هذا المجال شركات ومؤسسات بحثية تابعة لـ الصين إضافة إلى شركات تقنية وعسكرية مثل DJI وNORINCO.


كيف تُصنع هذه الروبوتات؟


1. الهيكل والمنصة القتالية


يبدأ التطوير بتصميم جسم الروبوت حسب المهمة:


روبوتات برية مزودة بعجلات أو جنازير.


طائرات مسيّرة هجومية أو استطلاعية.


أنظمة بحرية غير مأهولة.



ويتم استخدام مواد خفيفة وقوية مثل ألياف الكربون والمعادن المقاومة للصدمات.


2. أنظمة الذكاء الاصطناعي


يتم تدريب الروبوتات باستخدام تقنيات:


التعلم العميق (Deep Learning).


الرؤية الحاسوبية.


تحليل الصور والخرائط.


التعرف على الأهداف وتتبعها.



وهذا يسمح للروبوت باتخاذ قرارات سريعة مثل:


تجنب العقبات.


تحديد المسارات.


اكتشاف الأجسام أو المركبات.



3. أجهزة الاستشعار


تزود الروبوتات بحساسات متعددة مثل:


الكاميرات الحرارية.


الرادار.


الليدار (LIDAR).


أنظمة GPS والملاحة.



هذه الحساسات تمنح الروبوت “وعياً ميدانياً” بما يجري حوله.


4. الاتصال والتحكم


تعتمد على:


شبكات اتصال مشفرة.


أقمار صناعية.


تقنيات الجيل الخامس 5G.



وبعض الأنظمة تستطيع العمل بشكل شبه مستقل حتى عند انقطاع الاتصال لفترة قصيرة.


5. الاختبارات العسكرية


قبل الاستخدام يتم اختبارها في:


البيئات الصحراوية.


المناطق الجبلية.


ظروف الحرب الإلكترونية والتشويش.



كما تُجرى تجارب على العمل الجماعي بين أسراب الطائرات المسيّرة.


ما أنواع الروبوتات التي تطورها الصين؟


من أبرزها:


روبوتات إزالة الألغام.


مركبات قتالية غير مأهولة.


طائرات مسيّرة انتحارية.


روبوتات استطلاع ومراقبة.


كلاب روبوتية عسكرية تشبه النماذج التي تطورها Boston Dynamics.



هل تعمل بشكل مستقل تماماً؟


غالباً لا. معظم الأنظمة الحالية تكون:


“شبه ذاتية” تحت إشراف بشري.


أو تعتمد على أوامر مباشرة من غرف التحكم.



وما يزال قرار استخدام القوة القاتلة في كثير من الدول يخضع لإشراف الإنسان بسبب المخاوف القانونية والأخلاقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي العسكري.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال