إسرائيل منبوذة عالميا.. تخصص أكثر من 730 مليون دولار لوقف تدهور صورتها
الحديدة اكسبرس الإخباري ترصد الحدث
الخميس 7-5-2026
في خطوة تعكس قلقاً متزايداً في تل أبيب من انهيار مكانتها الدولية على خلفية حرب الإبادة في غزة وتوسع الصراعات في المنطقة، تستعد إسرائيل لإنفاق ما يقرب من ثلاثة أرباع مليار دولار على أجهزتها الدعائية.
ووفقاً لصحيفة "جيروزاليم بوست"، ارتفعت ميزانية الدعاية الإسرائيلية (المعروفة بالعبرية باسم "هسبارا") إلى 730 مليون دولار، أي أكثر من أربعة أضعاف المبلغ المخصص في العام السابق والبالغ 150 مليون دولار. ويُشار إلى أن هذا المبلغ السابق كان هو الآخر أكبر بنحو 20 ضعفاً مما كانت تنفقه إسرائيل على هذه الجهود قبل عام 2023.
وقد أُدرجت هذه الزيادة الهائلة في الميزانية الإسرائيلية التي أُقرت في مارس/آذار الماضي، وستُوجّه عبر المديرية الوطنية للدبلوماسية العامة المسؤولة عن تشكيل الرأي العام في الخارج.
يأتي هذا التصعيد في الإنفاق الدعائي في وقت تتزايد فيه الانتقادات لإسرائيل، حيث باتت توصف من قبل النقاد ومنظمات حقوق الإنسان بأنها "دولة منبوذة". وتعكس الزيادة الميزانية مخاوف إسرائيلية من تراجع قدرتها على الاعتماد على الغطاء السياسي الغربي، لا سيما في الولايات المتحدة، حليفتها الأكثر أهمية ومورد السلاح الرئيسي لها، حيث تراجعت شعبيتها بشكل حاد.
فقد أظهر استطلاع أجراه مركز "بيو" للأبحاث في أبريل/نيسان الماضي أن 60% من البالغين الأميركيين لديهم الآن رأي غير مؤيد لإسرائيل، بارتفاع عن 53% في العام الماضي، وبنحو 20 نقطة مئوية عن عام 2022. فيما أعرب 37% فقط عن رأي إيجابي تجاه إسرائيل.
ويشمل هذا التحول قطاعات مهمة من المجتمع الأميركي، حيث وجد المركز أن 80% من الديمقراطيين والمستقلين ذوي الميول الديمقراطية لديهم رأي سلبي تجاه إسرائيل، كما أن 57% من الجمهوريين تحت سن الخمسين يحملون أيضاً نظرة سلبية.
المصدر: ميدل إيست مونيتور
