الحديدة اكسبرس | متابعات إخبارية
الأحد 26-4-2026
في ظل تصاعد التوترات الداخلية داخل المؤسسة الإسرائيلية، كشفت تقارير إعلامية عبرية عن وجود انقسامات حادة بين المستويين السياسي والعسكري، وسط اتهامات متبادلة حول الفشل في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المعلنة على جبهتي لبنان وإيران.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مسؤولين رفيعي المستوى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدأ بالفعل تحركات وصفت بأنها "بحث عن كبش فداء" لتحميله مسؤولية النتائج التي اعتُبرت مخيبة للآمال في العمليات العسكرية الأخيرة.
لبنان.. نتائج مخيبة لآمال اليمين
وفقاً للمصادر العسكرية، فإن نتنياهو يسعى للتنصل من النتائج "المخيبة" في الجبهة الشمالية مع لبنان، حيث لم تنجح العمليات العسكرية حتى الآن في فرض واقع أمني جديد يتيح عودة سكان الشمال، وهو ما يضع الحكومة في مأزق أمام جمهورها اليميني الذي كان يتوقع ضربة حاسمة تنهي تهديد حزب الله.
إيران.. "نتائج جزئية" تثير الجدل
وفيما يخص الملف الإيراني، أشارت التقارير إلى أن الهجوم الإسرائيلي الأخير لم يحقق سوى "نتائج جزئية" لم ترقَ إلى مستوى التهديدات التي أطلقها القادة السياسيون. ويحاول نتنياهو، بحسب المسؤولين العسكريين، تصوير الأمر على أن القصور نابع من خطط الجيش وتنفيذه، وليس من القرارات السياسية التي حددت سقف تلك الهجمات.
تراشق المسؤولية.. الجيش في مرمى النيران
وأكد المسؤولون في الجيش لـ"يسرائيل هيوم" أن نتنياهو يحاول إلقاء كامل المسؤولية على كاهل المؤسسة العسكرية، بدعوى أنها لم تحقق النتائج المطلوبة في الميدان. ويرى مراقبون أن هذا التكتيك يهدف إلى حماية مستقبل نتنياهو السياسي وتجنب أي لجان تحقيق مستقبلية قد تحمله مسؤولية الفشل في إدارة ملفات الحرب المعقدة.
احتقان داخلي
تأتي هذه التسريبات لتكشف عمق الفجوة بين القيادة العسكرية التي ترى أنها تعمل ضمن قيود سياسية وتحديات ميدانية كبيرة، وبين رئيس وزراء يسعى لتسويق "صورة النصر" بأي ثمن، حتى وإن كان ذلك عبر التضحية بعلاقة الثقة مع قادة الجيش وسط معركة مستمرة على جبهات متعددة.
---
الحديدة اكسبرس – عينك على الحدث
في ظل تصاعد التوترات الداخلية داخل المؤسسة الإسرائيلية، كشفت تقارير إعلامية عبرية عن وجود انقسامات حادة بين المستويين السياسي والعسكري، وسط اتهامات متبادلة حول الفشل في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المعلنة على جبهتي لبنان وإيران.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مسؤولين رفيعي المستوى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدأ بالفعل تحركات وصفت بأنها "بحث عن كبش فداء" لتحميله مسؤولية النتائج التي اعتُبرت مخيبة للآمال في العمليات العسكرية الأخيرة.
لبنان.. نتائج مخيبة لآمال اليمين
وفقاً للمصادر العسكرية، فإن نتنياهو يسعى للتنصل من النتائج "المخيبة" في الجبهة الشمالية مع لبنان، حيث لم تنجح العمليات العسكرية حتى الآن في فرض واقع أمني جديد يتيح عودة سكان الشمال، وهو ما يضع الحكومة في مأزق أمام جمهورها اليميني الذي كان يتوقع ضربة حاسمة تنهي تهديد حزب الله.
إيران.. "نتائج جزئية" تثير الجدل
وفيما يخص الملف الإيراني، أشارت التقارير إلى أن الهجوم الإسرائيلي الأخير لم يحقق سوى "نتائج جزئية" لم ترقَ إلى مستوى التهديدات التي أطلقها القادة السياسيون. ويحاول نتنياهو، بحسب المسؤولين العسكريين، تصوير الأمر على أن القصور نابع من خطط الجيش وتنفيذه، وليس من القرارات السياسية التي حددت سقف تلك الهجمات.
تراشق المسؤولية.. الجيش في مرمى النيران
وأكد المسؤولون في الجيش لـ"يسرائيل هيوم" أن نتنياهو يحاول إلقاء كامل المسؤولية على كاهل المؤسسة العسكرية، بدعوى أنها لم تحقق النتائج المطلوبة في الميدان. ويرى مراقبون أن هذا التكتيك يهدف إلى حماية مستقبل نتنياهو السياسي وتجنب أي لجان تحقيق مستقبلية قد تحمله مسؤولية الفشل في إدارة ملفات الحرب المعقدة.
احتقان داخلي
تأتي هذه التسريبات لتكشف عمق الفجوة بين القيادة العسكرية التي ترى أنها تعمل ضمن قيود سياسية وتحديات ميدانية كبيرة، وبين رئيس وزراء يسعى لتسويق "صورة النصر" بأي ثمن، حتى وإن كان ذلك عبر التضحية بعلاقة الثقة مع قادة الجيش وسط معركة مستمرة على جبهات متعددة.
---
الحديدة اكسبرس – عينك على الحدث
التسميات
الحرب الامريكية الإيرانية
