الشريط الإخباري

إيران: زلزال بقوة 4.6 درجات على الحدود بين طهران ومازندران..هل بدأت حرب الجيولوجيا َ


زلزال يضرب قلب إيران ومخاوف من "حرب الجيولوجيا": هل بدأت واشنطن وتل أبيب استخدام سلاح الكوارث الطبيعية؟


الحديدة اكسبرس | متابعات إخبارية
الاربعاء 13-5-2026 




إيران: زلزال بقوة 4.6 درجات على الحدود بين طهران ومازندران..هل بدأت حرب الجيولوجيا  َ
إيران: زلزال بقوة 4.6 درجات على الحدود بين طهران ومازندران..هل بدأت حرب الجيولوجيا  َ



سجلت المراصد الجيولوجية، الساعات الماضية، هزّة أرضية متوسطة القوة بلغت 4.6 درجات على مقياس ريختر، ضربت المناطق الحدودية بين محافظتي طهران ومازندران في إيران. وعلى الرغم من أن الهزة لم تسفر عن خسائر بشرية ضخمة فورية، إلا أنها أعادت إلى الواجهة تساؤلات مثيرة للقلق حول طبيعة هذه الزلازل المتكررة في المنطقة وما إذا كانت "طبيعية" أم "مصطنعة".

توقيت مريب وتحليلات ميدانية
أشارت تقارير فنية إلى أن الزلزال وقع في منطقة حساسة جغرافيًا، مما دفع مراقبين ومحللين عسكريين إلى طرح فرضية "حرب الجيولوجيا". هذه الفرضية لا تستند فقط إلى قوة الهزة، بل إلى سياق التوترات المتصاعدة في الإقليم، حيث يرى خبراء أن التقنيات الحديثة قد تُستخدم لتحفيز الصدوع الزلزالية في مناطق معينة لإحداث إرباك داخلي.

واشنطن وسرقة "الغيوم": خلفية الصراع المناخي

يربط المراقبون بين هذه الهزات وبين اتهامات سابقة وجهتها دوائر رسمية في طهران للولايات المتحدة الأمريكية بالعبث بالمناخ. وكانت تقارير قد انتشرت مؤخرًا تفيد بأن واشنطن تستخدم تقنيات متطورة لـ "سرقة الغيوم" ومنع وصول الأمطار والثلوج إلى الهضبة الإيرانية وتركيا، مما أدى إلى موجات جفاف غير مسبوقة، وهو ما يعزز الشكوك بأن التلاعب بالطبيعة أصبح جزءاً من الترسانة الهجومية الحديثة.

القاعدة الإسرائيلية في العراق.. خيط الجريمة؟

وما زاد من حدة التكهنات هو الفضيحة الأخيرة التي كشفت عن وجود "قاعدة سرية إسرائيلية" في مناطق شمال العراق. ويرى محللون سياسيون لـ "الحديدة اكسبرس" أن وجود مثل هذه القواعد ليس للتجسس التقليدي فحسب، بل قد يكون مرتبطاً بإجراء تجارب تحت أرضية أو استخدام أجهزة إرسال ترددية عالية التأثير قادرة على التأثير في القشرة الأرضية للمناطق المجاورة في إيران وتركيا.

حرب صامتة لتدمير البنية التحتية

إن تزامن الزلازل في مثلث (إيران، تركيا، العراق) مع الأزمات السياسية الخانقة يضع علامات استفهام كبرى. ويشير مراقبون إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تكونان قد انتقلتا من مرحلة "العقوبات الاقتصادية" إلى مرحلة "الضغط الجيوفيزيائي"، عبر افتعال كوارث تبدو في ظاهرها طبيعية، لكنها تهدف في الحقيقة إلى استنزاف قدرات الدولة اللوجستية وتدمير بنيتها التحتية بصمت.


بينما تظل الأدلة العلمية القاطعة محل جدل بين الخبراء، يبقى الشارع الإيراني والإقليمي في حالة ترقب، وسط تزايد القناعة بأن ما يحدث في باطن الأرض قد يكون انعكاساً لصراعات كبرى تدور فوق سطحها، حيث لم تعد الحرب تقتصر على الطائرات والصواريخ، بل امتدت لتشمل الأرض والسماء.

سيتم تحديث الخبر بعد قليل 


َ


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال