هاشم الغيلي يتجاوز حاجز المليار متابع ويكرّس الحضور اليمني في صدارة التواصل العلمي العالمي
كتب عبده بغيل || الحديدة اكسبرس
الأربعاء 7 يناير 2026
سجّل العالم اليمني وصانع المحتوى العلمي هاشم الغيلي إنجازًا رقميًا لافتًا بتجاوز إجمالي عدد متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي حاجز المليار متابع ومشاهد، في محطة تاريخية تعكس حجم التأثير العالمي الذي حققه في مجال تبسيط العلوم ونشر المعرفة.
ويُعد الغيلي من أبرز المتواصلين العلميين على مستوى العالم، حيث نجح عبر محتوى مرئي مبتكر في تحويل المفاهيم العلمية المعقّدة إلى رسائل مبسطة وجذابة تصل إلى جمهور واسع بمختلف اللغات والثقافات. وتضم صفحته الشهيرة “Science Nature” عشرات الملايين من المتابعين، مع مليارات المشاهدات التراكمية لمقاطع الفيديو العلمية.
إلى جانب نشاطه الرقمي، يبرز هاشم الغيلي كـعالم أحياء جزيئية وصانع أفلام علمية، إذ قدّم أعمالًا سينمائية ناقشت قضايا المستقبل والذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء، من أبرزها الفيلم القصير الحائز على جوائز “Simulation”، إلى جانب مشاريع وأفكار مستقبلية أثارت نقاشًا عالميًا مثل EctoLife وSky Cruise.
ويمثل هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة علمية وإبداعية جعلت من الغيلي واجهة يمنية مشرّفة في المحافل الدولية، ودليلًا على قدرة الكفاءات العربية واليمنية على المنافسة والتأثير في الفضاء العلمي والإعلامي العالمي، رغم التحديات.
ويؤكد متابعون ومهتمون أن وصول هاشم الغيلي إلى هذا الرقم القياسي لا يُعد نجاحًا شخصيًا فحسب، بل إنجازًا عربيًا ويمنيًا يعزز حضور العلم والمعرفة في عصر الإعلام الرقمي.
كتب عبده بغيل || الحديدة اكسبرس
الأربعاء 7 يناير 2026
سجّل العالم اليمني وصانع المحتوى العلمي هاشم الغيلي إنجازًا رقميًا لافتًا بتجاوز إجمالي عدد متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي حاجز المليار متابع ومشاهد، في محطة تاريخية تعكس حجم التأثير العالمي الذي حققه في مجال تبسيط العلوم ونشر المعرفة.
ويُعد الغيلي من أبرز المتواصلين العلميين على مستوى العالم، حيث نجح عبر محتوى مرئي مبتكر في تحويل المفاهيم العلمية المعقّدة إلى رسائل مبسطة وجذابة تصل إلى جمهور واسع بمختلف اللغات والثقافات. وتضم صفحته الشهيرة “Science Nature” عشرات الملايين من المتابعين، مع مليارات المشاهدات التراكمية لمقاطع الفيديو العلمية.
إلى جانب نشاطه الرقمي، يبرز هاشم الغيلي كـعالم أحياء جزيئية وصانع أفلام علمية، إذ قدّم أعمالًا سينمائية ناقشت قضايا المستقبل والذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء، من أبرزها الفيلم القصير الحائز على جوائز “Simulation”، إلى جانب مشاريع وأفكار مستقبلية أثارت نقاشًا عالميًا مثل EctoLife وSky Cruise.
ويمثل هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة علمية وإبداعية جعلت من الغيلي واجهة يمنية مشرّفة في المحافل الدولية، ودليلًا على قدرة الكفاءات العربية واليمنية على المنافسة والتأثير في الفضاء العلمي والإعلامي العالمي، رغم التحديات.
ويؤكد متابعون ومهتمون أن وصول هاشم الغيلي إلى هذا الرقم القياسي لا يُعد نجاحًا شخصيًا فحسب، بل إنجازًا عربيًا ويمنيًا يعزز حضور العلم والمعرفة في عصر الإعلام الرقمي.
