الشريط الإخباري

مقاطع "الريلز" والمحتوى الهابط يضعفان التركيز ويؤثران على كفاءة الدماغ

مقاطع "الريلز"  والمحتوى الهابط يضعفان التركيز ويؤثران على كفاءة الدماغ

كتب|عبده بغيل
الأربعاء 21-1-2026


في عصرٍ باتت فيه التكنولوجيا والهواتف المحمولة  هي المسيطرة على كافة نواحي حياة البشر ، يجد الإنسان المعاصر نفسه غارقاً في طوفان من المقاطع القصيرة التي لا تتجاوز مدتها لحظات، لكن أثرها يمتد ليعبث بتركيبة الدماغ البشري مما يهدد الهوية الفكرية لجيل بأكمله.

كشفت دراسة علمية حديثة عن حقائق صادمة تتعلق بتأثير المقاطع القصيرة (الريلز) والمحتوى الرقمي الهابط على البناء المعرفي للإنسان.

الدراسة حذرت من أن الاستهلاك المفرط لهذه الفيديوهات يؤدي إلى تراجع حاد في كفاءة الدماغ، فيما بات يعرف في الأوساط العلمية بظاهرة "تعفّن الدماغ"

اعتمدت الدراسة في منهجيتها على تحليل السلوك الإدراكي لـ 2,000 مشارك، تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عاماً، واستمرت عملية المراقبة الدقيقة لوظائف الدماغ على مدار 6 أشهر.

وأوضحت النتائج أن منصات الفيديو السريع مثل (تيك توك، إنستجرام، وفيسبوك واكس ويتيوب) تعتمد على خوارزميات تخلق نمطاً من "التحفيز اللحظي المتكرر"، مما يجبر الدماغ على إعادة تشكيل طريقة معالجته للمعلومات لتصبح أكثر سطحية.

وخلص الباحثون إلى مجموعة من النقاط الجوهرية التي تُلخص حجم الضرر الناتج عن "الإدمان الرقمي السريع" منها تراجع القدرة على التركيز المستمر بشكل ملحوظ لدى الشباب، حيث يجد المستخدم صعوبة في متابعة أي محتوى يتجاوز الدقيقة الواحدة.
كما تعطل التفكير الخلاق حيث تتغير أنماط المعالجة المعرفية لتصبح معتمدة على التلقي السلبي بدلاً من التحليل .

اضطراب الكفاءة الإدراكية و تراجع القدرة على إنجاز المهام و الأعمال الدراسية أو المهنية.

وكذا زيادة حادة في مستويات التشتت لدى الشباب، وتقلبات المزاج، والقلق الذهني المرتبط بنقص هرمون "الدوبامين" خاصة بعد إغلاق التطبيقات.

خبراء الصحة النفسية حذروا من الادمان الرقمي لدى الشباب وطالبوا بضرورة إدراج "الوعي الرقمي" ضمن المناهج التعليمية، لحماية الأجيال الناشئة من آثار التكنولوجيا التي باتت تلتهم قدراتهم  العقلية والفكرية.

اقرا وشاهد التقرير :

الريلز والمحتوى الهابط - يضعفان التركيز ويؤثران على كفاءة الدماغ

اقرا وشاهد الدراسة العلمية


صفحة الكاتب

صفحة الكاتب

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال