قافلة الصمود لكسر الحصار عن غزة تتجه نحو رفح لفتح ممر للمساعدات الإنسانية
الحديدة اكسبرس| متابعات
11 يونيو 2025.
انطلقت "قافلة الصمود لكسر الحصار عن غزة" الضخمة تضم أكثر من 1000 ناشط مؤيد للفلسطينيين من عدة دول بشمال إفريقيا، متجهة نحو معبر رفح البري، في محاولة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وفتح ممر إنساني.
قصص موصى بها : سفينة "مادلين": شعلة أمل تتحدى حصار غزة وسط صمت عالمي
القافلة، التي أُطلق عليها اسم "قافلة الصمود المغاربية"، تضم 300 مركبة وبدأت رحلتها من تونس صباح يوم الاثنين 9 يونيو 2025، ثم عبرت الحدود الليبية يوم الثلاثاء 10 يونيو 2025. يشارك فيها ناشطون من موريتانيا، المغرب، الجزائر، تونس، وليبيا، ومن بينهم أطباء، طلاب، محامون، ومواطنون عاديون.
تُعد هذه القافلة جزءًا من "المسيرة العالمية إلى غزة" الأوسع نطاقًا، والتي من المقرر أن تنطلق في 15 يونيو 2025. يتوقع أن يشارك في هذه المسيرة حوالي 2500 ناشط من أكثر من 50 دولة، وسينطلقون في مسيرة تمتد لـ 48 كيلومترًا من العريش في مصر إلى رفح في غزة، وتستمر لمدة ثلاثة أيام.
يهدف المنظمون، مثل التنسيقية المشتركة للعمل من أجل فلسطين في تونس والليبيون من أجل فلسطين، إلى التفاوض مع السلطات المصرية لفتح معبر رفح، وذلك بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية والدبلوماسيين والمؤسسات الإنسانية. يخطط المتظاهرون لإقامة قصيرة في رفح من 15 إلى 19 يونيو، ولكن هذا يعتمد بشكل كبير على الحصول على التصاريح اللازمة من الحكومة المصرية.
حظيت القافلة والمسيرة المزمعة إلى غزة بتغطية إعلامية واسعة واهتمام كبير من قبل المؤيدة للفلسطينيين حول العالم، حيث أعلنت منظمات مثل SJP أمستردام عن دعمها ودعت إلى تقديم الدعم المالي لتكاليف سفر المشاركين إلى القاهرة.
