زلازل في معاشيق: هجوم مزدوج يضرب مراكز القيادة السعودية ويهز عرش الحكومة المعينة
تحليل عبده بغيل |الحديدة اكسبرس الإخباري
في تطور ميداني مثير يكشف هشاشة دفاعات حكومة عدن المعينة من قبل الرياض، تعرض قصر معاشيق الرئاسي لهجوم صاروخي ومسيّر مزدوج استهدف مقار ومراكز قيادة حيوية. الحادثة التي أسفرت عن سقوط ضحايا — بينهم عناصر من القوات السعودية هناك — تفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات حرجة حول مستقبل هذه الحكومة ومستقبل الوجود العسكري للتحالف في عدن والمناطق الخاضعة لهم ، في وقت تبدو فيه العملية السياسية أقرب إلى حافة الهاوية.
كواليس الهجوم: تسلسل الأحداث ووقائع الميدان
بحسب مصادر عسكرية وشهود عيان متطابقين، تعرض مجمع قصر معاشيق، الذي يضم مقار مجلس القيادة الرئاسي المعين من قبل الرياض رشاد العليمي وحكومة عدن ، لضربات دقيقة نُفذتها قوات صنعاء بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة مفخخة . وقد استهدفت الضربات بشكل مباشر مواقع حساسة تُديرها قوات ما تسمى التحالف العربي (القوات السعودية) وقوات "درع الوطن"، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحراسة والموظفين، فيما تضررت أجزاء من البنية التحتية للمجمع.
من جانبها، سارعت قوات صنعاء إلى تبني الهجوم عبر إعلامها الرسمي، مؤكدة أن الضربة جاءت رداً على ما سمته "العدوان والحصار"، وأنها استهدفت "غرف عمليات ومستودعات تسليح" تديرها القوات السعودية داخل القصر. وفي المقابل، أكدت مصادر حكومة عدن المعينة من قبل الرياض نجاة رئيس الوزراء ومسؤولين بارزين كانوا بداخل القصر لحظة الهجوم مع وقوع قتلى وجرحى من المرافقين حسب مصادر من عدن.
الأبعاد والدلالات: لماذا الآن وفي معاشيق بالذات؟
يمتلك استهداف قصر معاشيق دلالات سياسية وعسكرية عميقة تتجاوز مجرد الخسائر المادية والبشرية، ويمكن تلخيصها في النقاط الآتية:
__رسالة مدمرة:
اختيار قصر معاشيق كمستهدف رئيسي يحمل رمزية سيادية وأمنية عالية كونه المقر الأبرز لسلطة حكومة عدن والتحالف في عدن. يهدف الهجوم إلى إيصال رسالة واضحة من صنعاء بأن "العمق الأمن" لحكومة عدن والتحالف ليس بمنأى عن ضربات صنعاءُ
.
__هشاشة المنظومات الدفاعية:
يثير الهجوم تساؤلات جادة حول جاهزية المنظومات الدفاعية وتأمين عدن، سيّما وأن قصر معاشيق يُفترض أنه يتمتع بتحصينات أمنية استثنائية لكن الهجوم عرى وكشف هشاشة هذه المنظومة.

0 تعليقات