الدكتور مصطفى المحضار شاعر المظلومين والكلمة الحرة لقضايا الأمة

 الدكتور مصطفى المحضار شاعر المظلومين والكلمة الحرة لقضايا الأمة


بقلم عبده بغيل /الحديدة اكسبرس الإخباري 

الجمعة 2 أكتوبر 2026 


في زمنٍ تحولت فيه الكلمة إلى جبهة مواجهة، والشعر إلى وثيقة صمود ووفاء، ترجل الأديب والشاعر الدكتور مصطفى عبد الله المحضار، تاركاً خلفه مسيرة حافلة بالإبداع الفكري والأدبي، وسجلاً ناصعاً من الانحياز لقضايا وطنه وشعبه وأمته الإسلامية.


ولم يكن الراحل المحضار مجرد شاعر يمر على الحوادث مرور الكرام، بل كان طيلة سنوات العدوان والحصار على اليمن سيفاً مصلتاً بالحق، وصوتاً صدح في المحافل الوطنية بمواقفه المناهضة لتحالف العدوان السعودي الإماراتي ، ليُسطّر بقصائده الفصحى والشعبية ملحمة أدبية تُعبر عن وجدان الشارع اليمني وصموده.

للفيديو :


الدكتور مصطفى المحضار - شاعر المظلومين والكلمة الحرة لقضايا الأمة




اتسمت التجربة الشعرية للدكتور مصطفى المحضار بالانخراط المباشر في قضايا المشهد الوطني؛ حيث كرّس قصائده لتعرية سياسات دول تحالف العدوان وإبراز الصمود الشعبي. ومن أبرز نتاجاته الحماسية قصيدة «النصر آت» التي أضحت أيقونة في الشارع اليمني، حيث خاطب فيها تحالف العدوان ومفارقات موقفه


وقد تجسدت في شعره فلسفة التحدي والإيمان الراسخ بعدالة القضية الوطنية، معتبراً أن الأرض اليمنية ستظل عصية على الغزاة، 


ورغم رحيل الجسد، يظل الدكتور مصطفى المحضار حاضراً في الذاكرة الثقافية والوطنية اليمنية؛ نموذجاً للمثقف والأديب الذي أدرك أن الشعر موقف، وأن الكلمة إن لم تكن في خدمة المظلومين وقضايا الأمة، تفقد جوهرها وإنسانيتها.


للفيديو :



إرسال تعليق

0 تعليقات