ترك التدخين... بداية الطريق إلى الوقاية والتعافي من السرطان
بقلم محمد حتروش/ الحديدة اكسبرس الإخباري
قد تبدأ رحلة الإقلاع عن التدخين بخطوة تبدو بسيطة، لكنها قد تكون فاصلة بين الاستمرار في طريق المرض واستعادة فرصة أكبر للصحة والتعافي؛ فأضرار التبغ لا تقتصر على القلب والرئة كما يتصور البعض فهو من أبرز عوامل الخطر القابلة للإصابة بالسرطان.
وتؤكد الوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية أن تدخين السجائر يسبب ما لا يقل عن 20 نوعًا من السرطان، فيما تُقدّر الوكالة عدد الوفيات المرتبطة بالسرطان بسبب التبغ بنحو 2.4 مليون وفاة سنويًا حول العالم.
لكن التوقف عن التدخين لا يفيد الأصحاء وحدهم؛ فحتى من أُصيب بالسرطان يمكن أن يستفيد من قرار الإقلاع.
ووفق دراسات وبحوث صحية محكمة ومتخصصة في مجال السرطان فأن الإقلاع عن التدخين يحسن مآل مرضى السرطان، وقد يخفض خطر الوفاة لدى المصابين ببعض أنواع السرطان بنسبة 30 إلى 40%، كما يساعد الجسم على التعافي والاستجابة للعلاج ويقلل احتمال حدوث مضاعفات.
ومن هنا تأتي الحملة الثانية عشرة للتوعية بمخاطر التدخين التي ينفذها صندوق السرطان بهدف اقناع المجتمع في ترك التدخين وجعله قراراً تاريخياً يغير مسار صاحبه في الحياة ومسار اقاربه وأصدقائه.
ابدأ اليوم.. واجعل آخر سيجارة بداية للتعافي.
#الحملة_الوطنية_الثانية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_التدخين
#قرارك_يحميك
#صندوق_مكافحة_السرطان

0 تعليقات