الشريط الإخباري

غاليباف: الولايات المتحدة لا تصدر سوى فول الصويا والوعود الكاذبة!!

 غاليباف: الولايات المتحدة لا تصدر سوى فول الصويا والوعود الكاذبة!!

الحديدة اكسبرس الاخباري / إيران

الخميس 25-6-2026 


رئيس مجلس الشورى الإيراني يردّ على واشنطن: أموالنا المجمدة ليست لشراء منتجاتكم الزراعية


نفى محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، اليوم الخميس، بشكل قاطع المزاعم الأمريكية حول استخدام الأموال الإيرانية المجمدة لشراء منتجات زراعية أمريكية، مطلقًا تصريحًا لاذعًا اتهم فيه واشنطن بأنها "لا تصدر سوى فول الصويا المعدّل وراثيًا، والوعود الكاذبة، والهراء".

جاء ذلك في تدوينة كتبها قاليباف على منصة "إكس"، ردًا على تصريحات المسؤولين الأمريكيين، حيث قال: "تدّعي أمريكا كذبًا أن أصولنا المجمدة ستشتري منتجاتها الزراعية. المضحك أن المحصول الوحيد الذي نحصده هو ما زرعتموه: عقود من انعدام الثقة... لكن يبدو أن الولايات المتحدة لا تصدر سوى فول الصويا المعدّل وراثيًا، والوعود الكاذبة، والهراء".

تفاصيل جديدة حول الاتفاق والخلافات


تأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان قاليباف نفسه، عقب محادثاته في سويسرا، عن التوصل إلى اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، على أن تُصرف على دفعتين كل منهما 6 مليارات دولار. لكن سرعان ما كشف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن آلية تقضي بأن تشرف واشنطن والدوحة على هذه الأموال، على أن تُستخدم حصريًا لشراء الذرة وفول الصويا والقمح الأمريكي.

غير أن طهران رفضت هذا الشرط جملةً وتفصيلًا. فقد أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن بلاده ستتمتع بـ"حرية كاملة" في استخدام هذه الأموال، دون أي قيود أمريكية. كما شدد محافظ البنك المركزي الإيراني على أن الأموال المفرج عنها لن تقتصر على شراء المواد الأساسية، بل يمكن استخدامها في استيراد سلع غير خاضعة للعقوبات أيضًا.

تصعيد في لهجة المواجهة

ويأتي هذا التصعيد اللفظي رغم أجواء التفاؤل التي رافقت الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة بين البلدين في سويسرا، والتي تم خلالها الاتفاق على خارطة طريق مدتها 60 يومًا. لكن الخلاف حول آلية صرف الأموال يكشف عن استمرار الفجوة في الثقة بين الجانبين، حيث تتمسك إيران بحقها في تقرير كيفية إنفاق أموالها، بينما تصر واشنطن على وضع قيود مشددة لضمان عدم تحويل هذه السيولة إلى دعم للأنشطة التي تعتبرها أمريكا "مزعزعة للاستقرار" في المنطقة.

وفي السياق ذاته، اعتبر مراقبون أن تصريح قاليباف يحمل رسالتين: الأولى داخلية، لتهدئة الأوساط المحافظة التي تخشى من أي تنازلات مالية للولايات المتحدة، والثانية خارجية، للتأكيد على أن إيران لن تقبل بأن تكون "مستهلكًا صامتًا" للسياسات الزراعية الأمريكية، حتى في ذروة الحوار الدبلوماسي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال