وقفات قبلية وأمسيات ثقافية حاشدة بمديرية الثورة تأكيداً على الجهوزية والموقف المناصر لغزة
الحديدة اكسبرس الإخباري / متابعات
الاربعاء 6-5-2026
شهدت مديرية الثورة بأمانة العاصمة صنعاء، الأربعاء، فعاليتين جماهيريتين بارزتين تمثّلتا في وقفة قبلية مسلحة بحي تونس وأمسية ثقافية وخطابية كبرى في حي الجراف الغربي، وذلك في إطار أنشطة التعبئة العامة وإحياءً لشعار “الصرخة في وجه المستكبرين”، وسط حضور واسع من المشايخ والوجهاء والمواطنين.
ففي حي تونس، نظمت التعبئة العامة بمديرية الثورة وقفة قبلية مسلحة حاشدة تحت شعار قوله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾، حيث احتشد أبناء الحي من المشايخ والأعيان والعقال، مؤكدين جهوزيتهم العالية واستعدادهم لمواجهة ما وصفوه بـ”قوى الاستكبار العالمي”، وإسناد معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.
وخلال الوقفة، ألقى عضو مجلس الشورى الشيخ محمد المصري بيان الوقفة، مشيداً بالإنجازات الأمنية الأخيرة في إفشال ما وصفها بالمخططات التجسسية التابعة للعدو، مؤكداً أهمية اليقظة المجتمعية والتعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة عبر الأرقام المخصصة للأمن والمخابرات ووزارة الداخلية والتعبئة العامة.
وأكد المشاركون في بيانهم الختامي ثبات موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية ولمحور المقاومة في غزة ولبنان وإيران، معبرين عن إدانتهم للعدوان الإسرائيلي المستمر، كما شددوا على ضرورة مواجهة “الحرب الناعمة”، والدفع بالأبناء نحو المراكز الصيفية والدورات التعبوية، إضافة إلى دعم برامج التصنيع العسكري والقوة الصاروخية والبحرية والجوية.
وفي حي الجراف الغربي، أقامت التعبئة العامة أمسية ثقافية وخطابية حاشدة بمدرسة الشهيد “أبو خليل المؤيد”، إحياءً لذكرى شعار الصرخة، بحضور جماهيري واسع تقدمه عدد من وجهاء وأعيان الحي.
وتضمنت الأمسية فقرات متنوعة شملت قصائد شعرية وزوامل حماسية وعروضاً مسرحية قدمها طلاب المدارس الصيفية، ركزت على قضايا الأمة وأهمية الوعي والتحصين الثقافي والفكري في مواجهة التحديات الراهنة.
وفي كلمة المناسبة، أكد مسؤول المساجد بأمانة العاصمة الأستاذ زكريا المؤيدي أن شعار الصرخة يمثل موقفاً دينياً وأخلاقياً في مواجهة الهيمنة والاستكبار، مشيراً إلى أن الشهيد السيد حسين بدر الدين الحوثي استشعر مبكراً ما وصفها بالمخططات “الصهيو-أمريكية” التي تستهدف المنطقة.
ودعا المؤيدي الشعوب العربية والإسلامية إلى التمسك بمواقفها المناهضة للهيمنة الأجنبية، كما شدد على أهمية المراكز الصيفية في تحصين النشء وحماية المجتمع من مخاطر “الحرب الناعمة” ومحاولات الإفساد الفكري والثقافي.
واختُتمت الفعاليتان بتجديد العهد بالمضي في ما وصفه المشاركون بخيار “الجهاد والمواجهة”، مؤكدين استمرار الأنشطة التعبوية والثقافية الهادفة إلى تعزيز الوعي والتلاحم الشعبي.

