الشريط الإخباري

الرئيس الإيراني : سياسات الاستعمار والاستغلال لن يكون لها مكان في عالم المستقبل

 الرئيس الإيراني : سياسات الاستعمار والاستغلال لن يكون لها مكان في عالم المستقبل




بزشكيان: سياسة الاستعمار لن يكون لها مكان في عالم المستقبل

أكد رئيس الجمهورية الإيرانية في رسالة له أن سياسة الاستعمار لن تجد لها مكاناً في عالم المستقبل.

أفادت وكالة مهر للأنباء أن مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية، كتب على منصة "إكس" : "السياسة الثابتة للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي توسيع العلاقات الودية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".

وأضاف بزشكيان: "سياسة الاستعمار والاستغلال لن يكون لها مكان في عالم المستقبل".

وتابع رئيس الجمهورية: "بقدر ما يتأصل التسامح في ثقافة شعبنا، فإن مكافحة الظلم تتألق في تاريخ هذه الأرض. هذه الهوية ستستمر من أجل رفعة اسم إيران".


📊 من جهة اخرى اكد الجيش الإيراني بانه اصاب  المدمرات الأمريكية بصاروخ كروز و3 مسيّرات ما أدى إلى اندلاع حرائق فيها على الرغم من الجهود الأمريكية لصد الهجوم





السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز :

من جانبه السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: نحن بحاجة إلى الاستثمار في احتياجات الشعب الأمريكي لا إلى إنفاق مليارات الدولارات على حرب غير دستورية وأشار السيناتور الأمريكي بأن  المواطنون لا يستطيعون تحمّل ذلك يجب أن تنتهي هذه الحرب الآن





تسرب نفطي قبالة جزيرة خرج الإيرانية
 

أشار تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، استند إلى صور أقمار صناعية، إلى تسرب بقعة نفطية كبيرة في الخليج العربي قبالة جزيرة خرج الإيرانية، وهي محطة التصدير الرئيسية للنفط الخام الإيراني، ما يثير مخاوف بشأن وضع البنية التحتية النفطية الإيرانية 


ووفقا لتقديرات شركة "أوربيتال إي أو إس"، امتدت البقعة النفطية قبالة الساحل الغربي للجزيرة على مساحة تتجاوز 50 كيلومترا مربعا حتى الخميس، فيما رجحت الشركة تسرب أكثر من 3000 برميل من النفط.

ولم يتضح بعد السبب الدقيق للتسرب، إلا أن منشآت النفط والغاز الإيرانية تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب العقوبات الأمريكية، التي تعرقل صادرات النفط وتدفع القدرة التخزينية نحو مستوياتها القصوى، ما يثير مخاوف من وقوع تسربات أو حوادث أخرى في مرافق جزيرة خرج.


وقال دالغا خاتين أوغلو، المتابع لقطاع الطاقة الإيراني في مبادرة "إيران أوبن داتا" المستقلة، إن كميات كبيرة من النفط الخام كانت تُخزَّن في الناقلات، الأمر الذي يزيد من مخاطر التسربات.

وأضاف أن أحد الاحتمالات المطروحة يتمثل في حدوث تمزق بخط أنابيب بحري يربط الجزيرة بحقل أبوزر النفطي، وهو حقل بحري رئيسي يقع غرب جزيرة خرج. وأوضح أن خط الأنابيب القديم، الذي يعود عمره إلى عقود ويعاني ضعف الصيانة، شهد عدة تسربات خلال السنوات الماضية، بينها تسرب وقع في أكتوبر 2024.

كما رجّح آخرون احتمال تصريف النفط عمدًا في البحر بسبب نقص سعات التخزين، رغم عدم وجود أدلة تؤكد ذلك. وفي السياق ذاته، قال نيما شكري، أستاذ الهندسة المدنية والبيئية في جامعة هامبورغ للتكنولوجيا، إن "العقوبات البحرية دفعت منظومة النفط الإيرانية على الأرجح إلى وضع خطير".

وأضاف أن إغلاق آبار النفط عملية معقدة، إذ قد يؤدي إلى انسداد الآبار أو خطوط الأنابيب، أو إلحاق أضرار بالخزانات النفطية تحت الأرض، ما يجعل استئناف الإنتاج أكثر بطئا وكلفة.


وبحلول منتصف نهار الخميس، كانت البقعة النفطية تنجرف جنوبًا باتجاه المياه السعودية، فيما لم تتناول وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية الحادثة، كما لم ترد وزارة الخارجية الإيرانية فورًا على طلب للتعليق.

من جانبه، قال كيفان حسيني، الخبير في شؤون الطاقة والبيئة بجامعة ساوثهامبتون، إن هذا التسرب يعكس تأثير العقوبات والصراعات ونقص الاستثمار المزمن، والتي جعلت من الصعب على إيران تحديث وصيانة واستبدال بنيتها التحتية النفطية الحيوية.

وأضاف أن الخليج العربي، الذي تتميز أجزاء واسعة منه بضحالة المياه، يواجه ضغوطا متزايدة بفعل الحرارة والملوحة والتلوث والتوسع الساحلي. وأوضح أن النفط قد يترسب في الرواسب الساحلية والشواطئ، مسببا أضرارا كبيرة لغابات القرم (المانغروف)، والشعاب المرجانية، والطيور البحرية، والسلاحف، ومناطق تكاثر الكائنات البحرية.

وأكد حسيني أن أي تسرب قرب جزيرة خرج قد يؤثر على مصايد الأسماك، والمجتمعات الساحلية، ومحطات تحلية المياه، والموائل البحرية والأنظمة البيئية الحساسة في الخليج العربي، محذرًا من أن “حتى التسرب الذي يمكن احتواؤه قد يتحول إلى أزمة بيئية إقليمية إذا تأخرت الاستجابة له".




إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال