الشريط الإخباري

الحديدة اكسبرس الإخباري ينعي "بلبل الإنشاد الأول في اليمن " قاسم زبيدة بعد حياة حافلة بالعطاء

الحديدة اكسبرس الإخباري ينعي "بلبل الإنشاد الأول في اليمن " قاسم زبيدة بعد حياة حافلة بالعطاء





الحديدة اكسبرس | خاص

السبت 16-5-2026 

خيم الحزن على الأوساط الثقافية والفنية في اليمن عامة،، بنبأ وفاة منشد اليمن الأول، القامة الفنية والوطنية الكبيرة الأستاذ قاسم زبيدة، الذي وافته المنية بعد مسيرة إبداعية طويلة صاغ خلالها وجدان الأجيال بصوته الشجي وأدائه الفريد.

ويُعد الراحل قاسم زبيدة مدرسة قائمة بذاتها في فن الإنشاد والموشحات، حيث استطاع على مدى عقود أن يمزج بين الأصالة والروحانية، محولاً الكلمة إلى لحن يلامس القلوب، مما جعله يتربع على عرش الإنشاد اليمني كواحد من أبرز الرموز الذين حافظوا على الهوية الفنية التهامية واليمنية.



بصمة وطنية لا تُمحى
إلى جانب تميزه الفني، عُرف الفقيد بمواقفه الوطنية الراسخة، حيث سخر صوته لخدمة قضايا الوطن، ومشاركة الشعب اليمني أفراحه وأتراحه. شارك الراحل في إحياء المهرجانات الوطنية والفعاليات الكبرى، وظل صوته يصدح بحب اليمن، معبراً عن تطلعات اليمنيين في السلام والوحدة والازدهار.

خسارة فادحة للوسط الإبداعي
وقد نعى مثقفون وفنانون وناشطون على منصات التواصل الاجتماعي الفقيد زبيدة، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة فادحة لا يمكن تعويضها في جدار الفن اليمني. ووصفه محبوه بـ "صوت الطمأنينة"  مشيرين إلى أن مدرسته الفنية ستظل منارة لكل الطامحين في مجال الإنشاد والموسيقى الروحية.

إرث باقٍ في القلوب
وعلى الرغم من رحيل جسد المنشد قاسم زبيدة، إلا أن إرثه الفني المسجل سيبقى حياً في ذاكرة الأجيال، حيث ترك خلفه مكتبة ثرية من التسجيلات التي ستظل شاهدة على عبقريته وإخلاصه لفنه ولوطنه.

وتتقدم أسرة تحرير "الحديدة اكسبرس" بخالص العزاء والمواساة لأهل الفقيد وذويه، وللوسط الفني والثقافي في اليمن  سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال