هاارتس: صفقة ترامب مع إيران حلم نتنياهو عام 2018 تحول إلى كابوس عالمي في 2026
اعداد عبده بغيل | الحديدة اكسبرس الإخباري
الاربعاء اول عيد الأضحى المبارك
مايو 27 - 2026
في عام 2018، عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تأييده لسياسة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه إيران، والتي تمثلت في الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة) واتباع نهج أقصى الضغوط. في ذلك الوقت، اعتُبرت هذه الخطوة بمثابة تحقيق لحلم نتنياهو، الذي طالما انتقد الاتفاق الأصلي واعتبره غير كافٍ لردع الطموحات النووية الإيرانية.
مع مرور الوقت، وتحديدًا بحلول عام 2026، يبدو أن تداعيات هذه السياسة قد تحولت إلى كابوس على المستوى العالمي. فبدلاً من إجبار إيران على التفاوض على اتفاق أكثر صرامة، أدى الانسحاب الأمريكي وفرض العقوبات المشددة إلى تسريع وتيرة التخصيب النووي الإيراني وتقليص الشفافية الدولية بشأن برنامجها. كما ساهم في تصاعد التوتر الإقليمي وزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، مما أثر على أمن الطاقة العالمي وأسواق النفط.
في الختام، تشير التطورات إلى أن الاستراتيجية التي اعتُبرت في البداية بمثابة انتصار دبلوماسي لدولة واحدة قد ولّدت تحديات أمنية واقتصادية أكبر وأكثر تعقيدًا للمجتمع الدولي بأكمله.
ترجمة بتصرف للمقال
