أمسية طلابية حاشدة في الجراف الغربي تؤكد على بناء جيل "العلم والجهاد
متابعات عبده بغيل /الحديدة اكسبرس
📆الخميس_٦_ذي القعدة_١٤٤٧هـ
📆 الموافق_٢٣_أبريل_٢٠٢٦م
في "حي الجراف".. جيل "العلم والجهاد" يجدد عهد الولاء في ذكرى "الصرخة" وتحت شعار "علم وجهاد"، وفي إطار الأنشطة الصيفية الهادفة لبناء جيل قرآني واعي، نظمت التعبئة العامة بمديرية الثورة، مساء اليوم ، أمسية ثقافية وطلابية حاشدة بحي الجراف الغربي. وتأتي هذه الفعالية إحياءً لذكرى الصرخة في وجه المستكبرين، وتتويجاً لجهود المراكز الصيفية في ترسيخ الهوية الإيمانية.شهدت الأمسية حضوراً لافتاً من القيادات العلمائية والتربوية والاجتماعية، تقدمهم:
الدكتور محمد الأخفش، عضو الأكاديمية العليا للقرآن الكريم.
الأستاذ خالد سليمان، المسؤول الثقافي بمديرية الثورة.
الأستاذ منير العمري، مسؤول التعبئة العامة بحي الجراف الغربي.
الأستاذ فتح السعبي، مسؤول اللجان المجتمعية بالحي.
الأستاذ نعمان الصديق، المسؤول الثقافي بالحي.
بالإضافة إلى الأعيان والشخصيات الاجتماعية، منهم العاقل طه يحيى مرغم، والعاقل بلال محمد الحكيمي، والمسؤول الأمني بسام الجنيد، وجمع غفير من أولياء الأمور وأبناء المنطقة.
افتتحت الأمسية بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها الطالب أحمد خالد سليمان، لتنطلق بعدها كوكبة من الفقرات الإبداعية التي قدمها طلاب المراكز الصيفية، وشملت:
الموروث الشعبي: فقرات من "البرع" والزوامل الحماسية التي ألهبت حماس الحاضرين.
الأدب والخطابة: قصائد شعرية وأحاديث نبوية تؤكد على أهمية التمسك بالمنهج القرآني.
المسرح الهادف: قدم الطلاب مسرحية نوعية حاكت تأثير "الشعار" في كسر حاجز الصمت وتغيير الواقع، مبرزةً دور المراكز الصيفية في كشف مؤامرات الأعداء (أمريكا وإسرائيل) وتحصين الشباب من التضليل.
في كلمةٍ الماسبة ، أكد الدكتور محمد الأخفش أن المراكز الصيفية هي "القلاع الحصينة" التي تحمي الأجيال من الغزو الفكري.
"نحن هنا لا نعلم دروساً فحسب، بل نبني جيلاً يتحرك في ميادين الحياة كبنيان مرصوص، جيل لا تغلبه الحرب الناعمة ولا تفسده سموم الإنترنت والتلفونات التي تريد مسخ ديننا."
— د. محمد الأخفش
وأضاف أن "العداء الإيجابي" لأعداء الله ليس مجرد شعار، بل هو درعٌ وقائي؛ فإما أن نحصن أبناءنا بهدى الله، أو نتركهم فريسة للمشاريع الصهيونية. واختتم كلمته بأن هؤلاء الطلاب هم "وقود الحق" وبشائر النصر القادم لتحرير الأمة.
اختتمت الفعالية بالتأكيد على استمرار المسار التعليمي والجهادي، وسط إشادة كبيرة من أولياء الأمور بمستوى الوعي والقدرات التي أظهرها الطلاب، مؤكدين أن شعار "علم وجهاد" هو الطريق الأمثل لعزة الأمة ورفعتها.


