الشريط الإخباري

قائد الثورة يرد: على تصريحات السفير الامريكي "من النيل الى الفرات" ويؤكد أمريكا شريك كامل في العدوان على امتنا

قائد الثورة يرد: على تصريحات السفير الامريكي "من النيل الى الفرات" ويؤكد أمريكا شريك كامل في العدوان على امتنا


كتب عبده بغيل | الحديدة اكسبرس 

22 فبراير 2026

قائد الثورة: تصريحات تعبر عن سياسة أمريكية واضحة:

اكد  قائد الثورة عبدالملك بدرالدين الحوثي وفي رده على تصريحات هاكابي السفير الامريكي  لدى الكيان الصهيوني خلال محاضرته الليلة الاحد  الخامس من رمضان 1447هـ،  أن ما صدر عن السفير الأمريكي “يعبر عن سياسات بلده”، وليس مجرد رأي شخصي.

وأوضح أن العدو الإسرائيلي ينكث بالالتزامات، وضمينه الأمريكي شريك في جرائمه وعدوانه وأهدافه ومؤامراته.

واشار الى ان السفير الأمريكي له تصريحات متعددة تؤكد الموقف الأمريكي الداعم لمساعي السيطرة على المنطقة وشعوبها وثرواتها.

وقال " ان الأمة مستهدفة، وتواجه طغيانًا إسرائيليًا أمريكيًا مكشوف الأهداف والعناوين." 

موضحا ان تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان.. موقف واضح للشراكة الأمريكية مع الكيان في استهداف الأمة


وأشار إلى أن القرآن الكريم كشف طبيعة الأعداء وصنّفهم بوضوح، معتبرًا أن الوعي بهذه الحقائق يمثل أساس المواجهة.


“الرهان على السراب”… تحذير من المسارات الاستنزافية :


وفي سياق حديثه، شدد قائد الثورة على ان الأمل الوحيد وطريق النجاة للأمة هو الاعتصام بالله. وان الرهان على ما وصفها بالمسارات الاستنزافية هو تعليق للآمال على سراب أثبتت التجارب فشله. 

واشار الى تجربة ما يسمى بالسلطة الفلسطينية بعد اتفاقيات أوسلو أفضت – بحسب قوله – إلى تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية من تهجير وتدمير ونهب.



وكانت  تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني مايك هاكابي قد فجرت عاصفة من الجدل السياسي والإعلامي، بعد مقابلة أجراها مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، أبدى خلالها قبولا بفكرة استيلاء العدو إسرائيلي على كامل أراضي الشرق الأوسط استنادًا إلى تفسيرات دينية إنجيلية تتحدث عن “وعد إلهي” يمتد – وفق ما طرح في الحوار – من النيل إلى الفرات.

ويتحدث عن وعد إلهي لإبراهيم بأرض تمتد من وادي مصر إلى نهر الفرات، وهي مساحة قال إنها تشمل أجزاء واسعة من دول الشرق الأوسط، من بينها الأردن وسوريا ولبنان، إضافة إلى مناطق من السعودية والعراق، 


التصريحات، التي أعادت إلى الواجهة مفهوم “إسرائيل الكبرى”، أثارت ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية، واعتبرها مراقبون انعكاسًا لتصاعد نفوذ التيار القومي المسيحي في دوائر القرار الأمريكي، وتداخُلًا متزايدًا بين الخطاب الديني والسياسة الخارجية لواشنطن تجاه المنطقة.


جدل يتجاوز “زلة لسان”


وكانت تصريحات هاكابي قد جاءت خلال زيارة لكارلسون إلى فلسطين المحتلة ، حيث ناقش الطرفان نصوصًا توراتية تتحدث عن وعد إلهي لإبراهيم بأرض واسعة تشمل أجزاء من دول عدة في الشرق الأوسط. وعندما سُئل السفير عمّا إذا كان من حق إسرائيل الاستحواذ على تلك الأراضي، أجاب بأن الأمر “سيكون مقبولًا لو أنهم أخذوها كلها”، في تصريح وُصف بأنه يتجاوز الإطار السياسي التقليدي إلى طرح ديني عقائدي.

وربط متابعون هذه التصريحات بسياق إسرائيلي أوسع، استحضروا فيه مواقف صدرت مؤخرًا عن شخصيات صهيونية بارزة مثل:

نفتالي بينيت و إسحاق هرتسوغ وجدعون ساعر

حيث اعتبروا أن تكرار هذا الخطاب يوحي برؤية سياسية وأمنية أوسع قد تمهد – وفق تقديراتهم – لمواجهة إقليمية في ظل توترات متصاعدة.


بين خطاب ديني وصراع جيوسياسي:


في المقابل، رأى آخرون أن تصريحات السفير الأمريكي  تكشف توجها فكريًا مؤثرًا داخل بعض التيارات المحافظة داخل الولايات المتحدة الامريكية ، غير أن صدورها عن ممثل رسمي لواشنطن منحها أبعادًا سياسية أكبر، وفتح باب التساؤلات حول تداعيات هذا الطرح على استقرار المنطقة، خاصة في ظل تصاعد الحديث عن احتمالات مواجهة إقليمية واسعة.

فيما ذهب بعض المغردين إلى وصف التصريحات بأنها "تعكس الوجه الحقيقي للسياسة الأمريكية"، معتبرين أنها تبرر الهيمنة والتوسّع تحت غطاء ديني، بينما دعا آخرون الدول العربية والإسلامية إلى الاحتجاج رسميا، باعتبار أن التصريحات صدرت عن ممثل رسمي للولايات المتحدة.

في المقابل، رأى آخرون أن خطورة هذه التصريحات تكمن في صدورها عن شخصية تشغل منصبا رسميا مؤثرا في دوائر القرار الأمريكي، في وقت تطالب فيه واشنطن أطرافا أخرى بنزع سلاحها وتتهم خصومها بـ"الإرهاب"، بينما يتضمن الخطاب -بحسب منتقديه- تبريرا علنيا لاستخدام القوة المفرطة والتدمير الشامل.


_______

المصادر
محاضرة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي ليلة الخامسةمن رمضان 1447 / 22 فبراير 2026

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

الجزيرة نت


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال