القواعد الأمريكية تحت النار
الحديدة اكسبرس | تقرير خاص
السبت 28-2-2026
ابرز القواعد والمنشآت التي استُهدفتها ايران :
مقر الأسطول الخامس الأمريكي (البحرين): تعرض لهجمات صاروخية مباشرة أدت إلى تصاعد أعمدة الدخان، مع استمرار دوي صفارات الإنذار والانفجارات في العاصمة المنامة لعدة ساعات.
قاعدة العديد الجوية (قطر): أكدت المصادر الإيرانية استهداف أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
قاعدة الظفرة الجوية (الإمارات): شملتها موجة الرد الإيراني، حيث تم رصد انفجارات في محيطها.
قاعدة علي السالم الجوية (الكويت): أفادت تقارير بإصابة ثلاثة جنود بشظايا نتيجة ضربات استهدفت القاعدة.
قواعد أخرى: شملت الهجمات أيضاً قاعدة الأمير سلطان في السعودية، وقاعدة موفق السلطي في الأردن، ومنشآت عسكرية في أربيل شمال العراق.
قدرات الوصول والخصائص الفنية للصواريخ الايرانية بعيدة المدى
الصواريخ الايرانية الباليستية واحدة من أكبر وأكثر الترسانات تنوعاً في الشرق الأوسط. وقد انتقلت إيران من مرحلة “الهندسة العكسية” لصواريخ السوفيتية والكورية الشمالية إلى تطوير تقنيات محلية متقدمة تركز على الدقة والمناورة.
إليك تفصيل لأهم الأنواع، الخصائص، والمديات:
1. عائلات الصواريخ الرئيسية وأنواعها
يمكن تقسيم الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى عدة عائلات حسب التقنية والوقود المستخدم:
عائلة “شهاب” (الجيل الأول)
تعتبر الحجر الأساس للبرنامج الصاروخي، وهي تعتمد بشكل كبير على التصاميم السوفيتية (سكود).
شهاب-1 و2: مديات قصيرة (300-500 كم).
شهاب-3: أول صاروخ إيراني يصل مداه إلى 1,300 – 2,000 كم، مما وضعه في دائرة الاهتمام الإقليمي.
عائلة “فاتح” (الدقة العالية – وقود صلب)
تتميز هذه العائلة بالدقة العالية جداً وسرعة التحضير للإطلاق لأنها تعمل بالوقود الصلب.
فاتح-110: مدى 300 كم، معروف بدقته النقطية.
ذو الفقار: مدى يصل إلى 700 كم.
خيبير شكن: من أحدث النسخ، يصل مداه إلى 1,450 كم ويتميز بقدرة عالية على المناورة لتجاوز الدفاعات الجوية.
عائلة “سجيل” و”قدر” (المدى البعيد)
سجيل: يعمل بالوقود الصلب (مرحلتين)، مداه يصل إلى 2,000 – 2,500 كم. يعتبر من أخطر الصواريخ لسرعة إطلاقه وصعوبة رصده.
قدر-110: نسخة مطورة من شهاب-3 بمدى يصل إلى 1,800 – 2,000 كم.
عائلة “خرمشهر” (الثقيل)
خرمشهر 1-4: صاروخ تكتيكي قوي جداً، مداه 2,000 كم، لكنه يتميز برأس حربي ضخم يصل وزنه إلى 1,500 كجم.
2. الخصائص الفنية والتقنية
تطورت الخصائص الإيرانية من مجرد “قوة تدميرية عشوائية” إلى “سلاح دقيق”:
نوع الوقود: تحولت إيران بشكل كبير نحو الوقود الصلب، وهو ما يقلص وقت التجهيز للإطلاق من ساعات إلى دقائق.
الدقة (CEP): الصواريخ الحديثة مثل “فاتح” و”خيبير شكن” تمتلك هامش خطأ ضئيل جداً (أمتار قليلة)، مما يجعلها “أسلحة نقطية”.
الرؤوس الحربية: طورت إيران رؤوساً حربية منفصلة ومناورة (MaRV)، مما يجعل اعتراضها من قبل أنظمة مثل “باتريوت” أو “آرو” أمراً بالغ الصعوبة.
الإطلاق من “المدن الصاروخية”: تعتمد إيران استراتيجية الصوامع الموجودة تحت الأرض وشاحنات الإطلاق المتحركة لضمان البقاء بعد الضربة الأولى.
3. جدول المديات (ملخص)
اسم الصاروخ
المدى التقريبي
نوع الوقود
فاتح-110
300 كم
صلب
ذو الفقار
700 كم
صلب
رضوان
1,400 كم
سائل
خيبير شكن
1,450 كم
صلب
شهاب-3
1,300 – 2,000 كم
سائل
سجيل
2,000 – 2,500 كم
صلب
خرمشهر-4
2,000 كم
سائل
4. التطور الأحدث: الصواريخ الفرط صوتية (Hypersonic)
في عام 2023، أعلنت إيران عن صاروخ “فتاح”، مؤكدة أنه صاروخ فرط صوتي تصل سرعته إلى 13-15 ماخ، وله القدرة على المناورة داخل وخارج الغلاف الجوي، وهو ما يمثل تحدياً جديداً كلياً لأنظمة الدفاع الجوي الحالية.
ملاحظة: رغم أن المدى المعلن رسمياً للصواريخ الإيرانية يتوقف عند 2,500 كم (التزاماً بحدود وضعها القادة الإيرانيون لأنفسهم)، إلا أن الخبراء يعتقدون أن تقنيات إطلاق الأقمار الصناعية (مثل صاروخ “قائم 100”) تمنح إيران القدرة التكنولوجية للوصول إلى مديات عابرة للقارات إذا قررت ذلك

