الشريط الإخباري

بمناسبة اليوم الوطني لليتيم.. الهيئة العامة للزكاة تدشّن مشروع دعم دور رعاية الأيتام بـ50 مليون ريال

 بمناسبة اليوم الوطني لليتيم.. الهيئة العامة للزكاة تدشّن مشروع دعم دور رعاية الأيتام بـ50 مليون ريال


صنعاء – الحديدة اكسبرس 

الأربعاء 25-2-2026

دشّنت الهيئة العامة للزكاة، بالتزامن مع إحياء اليوم الوطني لليتيم، مشروع دعم دور رعاية الأيتام بإجمالي تمويل بلغ 50 مليون ريال، في خطوة تعكس التزامها الإنساني المتواصل تجاه هذه الشريحة المجتمعية، وترسيخاً لمبدأ التكافل الاجتماعي الذي تمثله الزكاة كقيمة دينية ووطنية.

وفي الفعالية أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، أهمية مشاركة الأيتام احتفالهم باليوم الوطني وتلمس احتياجاتهم ورسم الفرحة على شفاههم.

وأشار إلى حرص هيئة الزكاة ودار رعاية الأيتام بأمانة العاصمة على تدشين مشروع دعم الدور بقيمة 50 مليون ريال، وتكفل هيئة الزكاة إلى جانب هذا المشرع بكسوة كافة الأيتام في الدار وغيره من دُور الأيتام.




وجاء التدشين خلال فعالية احتفالية إبداعية نظّمتها الهيئة العامة للزكاة بالشراكة مع الإدارة العامة لدار الأيتام، بحضور عدد من القيادات والشخصيات الاجتماعية والتربوية، حيث تنوّعت فقرات الحفل بين عروض فنية وأناشيد معبّرة قدّمها الأيتام، عكست مواهبهم ورسّخت رسالة الأمل والثقة بالمستقبل.

وأكد القائمون على المشروع أن الدعم المخصص سيُوجَّه لتحسين أوضاع دور الرعاية، وتوفير الاحتياجات الأساسية للأيتام من غذاء وكساء ورعاية صحية وتعليمية، إلى جانب تعزيز البيئة النفسية والاجتماعية الحاضنة لهم، بما يسهم في بناء جيلٍ واثقٍ ومؤهلٍ للمشاركة الفاعلة في المجتمع.


وأشاروا إلى أن الهيئة العامة للزكاة مستمرة في تنفيذ برامج ومشاريع نوعية تستهدف الفئات الأشد احتياجاً، وفي مقدمتهم الأيتام، انطلاقاً من مسؤوليتها الشرعية والوطنية، وحرصها على توجيه أموال الزكاة إلى مصارفها المستحقة بما يحقق أثراً مباشراً ومستداماً.
ويأتي هذا المشروع في إطار حزمة من المبادرات الإنسانية التي تنفذها الهيئة، تأكيداً على أن رعاية الأيتام ليست مجرد التزام موسمي، بل مسؤولية دائمة تستدعي تكاتف الجميع لضمان حياة كريمة لهذه الفئة الغالية على قلوب اليمنيين.


واختُتمت الفعالية برسائل شكر وتقدير لكل الداعمين والعاملين في دور الرعاية، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالعرفان، في يومٍ جسّد معاني الرحمة والتكافل والتضامن المجتمعي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال