الشريط الإخباري

إسرائيل تشهد أزمة نفسية عميقة مع استمرار الحرب على غزة

 


إسرائيل تشهد أزمة نفسية عميقة مع استمرار الحرب على غزة


عبده بغيل || الحديدة اكسبرس 

4 اغسطس 2025




كشفت بيانات صادرة عن منظمة "إران" (ERAN) الإسرائيلية المتخصصة في الدعم النفسي عن تزايد غير مسبوق في حالات الاضطراب النفسي بين الصهاينة مع تداعيات نفسية خطيرة للحرب المستمرة على قطاع غزة.

وأفادت المنظمة، التي تعد ركيزة أساسية للدعم النفسي في إسرائيل، بأنها تعاملت مع أكثر من نصف مليون مكالمة طلبًا للمساعدة منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023. هذا الرقم يمثل تصاعدًا هائلاً وغير معهود في تاريخ المنظمة الممتد لأكثر من 50 عامًا.


أرقام صادمة وتأثيرات طويلة المدى


تشير تقارير المنظمة إلى أن الأزمة النفسية لم تقتصر على فئة معينة، بل شملت قطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلي. وأبرز ما جاء في البيانات:

  • الجنود والعائلات في مرمى الأزمة: سجلت المنظمة حوالي 90 ألف مكالمة من جنود الاحتياط وعائلاتهم، في دلالة على الأعباء النفسية التي يواجهونها بسبب فترة الخدمة الطويلة.

  • زيادة الأفكار الانتحارية: على عكس النزاعات السابقة، التي كانت تشهد تراجعًا في الأفكار الانتحارية، عادت هذه الأفكار لتظهر بشكل ملحوظ، خصوصًا بين الجنود، مما يعكس تأثير الصراع المستمر وطول أمده.

  • تحول في طبيعة المتصلين: شهدت المنظمة زيادة بنسبة 10% في عدد مكالمات الرجال، الذين عبروا عن شعورهم بالعجز وفقدان القدرة على حماية أسرهم.


مواجهة الأزمة بجهود مضاعفة


لمواجهة هذا الارتفاع الهائل في الطلبات، أنشأت "إران" مركزًا وطنيًا جديدًا لعمليات الطوارئ والتدريب، وهو الأول من نوعه في تاريخها. يهدف المركز إلى تدريب المتطوعين وتوفير استجابة سريعة وفعالة خلال الأزمات.

ويؤكد قادة المنظمة أن الدعم المالي من يهود الشتات حول العالم كان حيويًا لاستمرار عملهم، في ظل محدودية التمويل الحكومي. كما أنهم يعملون على دمج تقنيات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرة المنظمة على التعامل مع الحالات عالية الخطورة.


المصدر جيروزليم بوست

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال