الشريط الإخباري

أزمة "سماعات الغش" تثير الجدل في مصر: تحذيرات رسمية ومطالبات بالتشدد

ازمة "سماعات الغش" تثير الجدل في مصر: تحذيرات رسمية ومطالبات بالتشد

الحديدة اكسبرس||تقارير

1 يوليو 2025


أثارت ظاهرة استخدام "سماعات الغش" في الامتحانات جدلاً واسعًا في مصر خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع اقتراواعيد امتحانات الثانوية العامة والجامعات. وتزايدت المخاوف من تأثير هذه السماعات الدقيقة وغير المرئية على نزاهة العملية التعليمية، ما دفع الجهات الرسمية لإصدار تحذيرات مشددة، بينما طالب الرأي العام بتطبيق عقوبات رادعة.


 انتشار سماعات الغش يثير القلق 


شهدت الأسواق المصرية، وخصوصًا عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، انتشارًا ملحوظًا لسماعات أذن صغيرة جدًا، لا تكاد تُرى، تُستخدم للغش في الامتحانات. هذه السماعات، التي تعمل بتقنيات لاسلكية متطورة، تسمح للطلاب بتلقي إجابات من خارج لجان الامتحانات دون أن يتم اكتشافهم بسهولة. وقد أدت سهولة الحصول عليها وتكلفتها المنخفضة نسبيًا إلى زيادة الإقبال عليها بين بعض الطلاب، ما أثار قلق أولياء الأمور والمراقبين التربويين.

 ردود فعل رسمية: تحذيرات وعقوبات


لم تقف وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وكذلك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مكتوفة الأيدي أمام هذه الظاهرة. فقد أصدرت الوزارتان بيانات تحذيرية شديدة اللهجة، مؤكدة على تطبيق أقصى العقوبات على كل من يضبط متلبسًا باستخدام هذه السماعات. تشمل هذه العقوبات الحرمان من الامتحانات، إلغاء النتائج، وقد تصل إلى الحرمان من دخول الامتحانات لعدة سنوات، بالإضافة إلى الإحالة للتحقيق.


وشددت الوزارات على تكثيف إجراءات التفتيش قبل دخول اللجان، واستخدام أجهزة الكشف عن المعادن والهواتف المحمولة، والتأكيد على ضرورة عدم حيازة أي أجهزة إلكترونية داخل لجان الامتحانات.


مطلبات شعبية بتشديد الرقابة وتغليظ العقوبات


على الصعيد الشعبي والرأي العام، تصاعدت المطالبات بتشديد الرقابة داخل لجان الامتحانات وتغليظ العقوبات على الطلاب الذين يستخدمون وسائل الغش الحديثة. يرى الكثيرون أن هذه الظاهرة تهدد مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وتضر بسمعة التعليم المصري.


كما طالب عدد من التربويين وخبراء التعليم بضرورة تكثيف حملات التوعية بمخاطر الغش وآثاره السلبية على مستقبل الطلاب، وأهمية غرس القيم الأخلاقية والأمانة في نفوسهم. ودعا آخرون إلى تطوير آليات المراقبة والتفتيش لمواكبة التطورات التكنولوجية التي يستخدمها الطلاب في الغش.


هل تنجح الإجراءات في كبح الظاهرة؟


يبقى السؤال مطروحًا حول مدى نجاح الإجراءات المتخذة في كبح جماح ظاهرة "سماعات الغش". ومع بدء الامتحانات، تترقب الأوساط التعليمية والشعبية مدى فاعلية هذه الإجراءات في ضمان سير الامتحانات بنزاهة وعدالة، والحفاظ على مصداقية الشهادات التعليمية في مصر.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال