الشريط الإخباري

كيف سيكون الرد ايران على الضربات الاسرائيلية

كيف سيكون الرد ايران على الضربات الاسرائيلية

عبده بغيل |الحديدة اكسبرس 

13 يونيو 2025



مع التوعد الإيراني "بعقاب شديد" و"رد ساحق وباعث على الندم" بعد الضربات الإسرائيلية الواسعة، فإن طهران أمام خيارات متعددة للرد، تتراوح بين الرد المباشر والتصعيد مع وضع في الاعتبار تداعيات أي رد على استقرار المنطقة والعلاقات الدولية.

اقرا تفاصيل أكثر :

    >> منشأة فوردو الإيرانية: حصن نووي يُقلق إسرائيل

>> هكذا تمكّنت إيران من اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية؟


خيارات الرد المحتملة:

  • ضربات مباشرة بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل: هذا هو السيناريو الأكثر ترجيحاً، وقد بدأت مؤشراته بإعلان إسرائيل اعتراض عشرات المسيرات الإيرانية. يمكن أن تستهدف هذه الضربات أهدافاً عسكرية أو استراتيجية في إسرائيل، مع محاولة إيران تجاوز الدفاعات الجوية الإسرائيلية.

  • الكثافة والمدى: قد تحاول إيران إطلاق موجات كبيرة من الصواريخ والمسيرات لإرباك الدفاعات الإسرائيلية، مع تركيز على الصواريخ الباليستية التي يصعب اعتراضها.

  • التأخير والتجزئة: قد يكون الرد متأخراً أو مقسماً على مراحل متعددة، حيث تفضل إيران عادةً اختيار التوقيت والمكان المناسبين للرد.


  • الجبهة الشمالية: يمكن أن يشهد لبنان تصعيداً كبيراً في العمليات العسكرية لحزب الله ضد إسرائيل.

  • جبهات أخرى: قد تشهد سوريا والعراق واليمن تصعيداً في الهجمات التي تنفذها الجماعات المدعومة من إيران.

  • الهجمات السيبرانية: إيران لديها قدرات سيبرانية متطورة، ويمكن أن تستخدمها لشن هجمات على البنية التحتية الحيوية في إسرائيل (مثل أنظمة الطاقة والمياه والاتصالات)، أو على المؤسسات الحكومية والعسكرية.

  • استهداف المصالح الأمريكية: على الرغم من نفي الولايات المتحدة مشاركتها في الضربات، إلا أن إيران قد تعتبر واشنطن شريكاً غير مباشر، وبالتالي قد تستهدف القواعد العسكرية الأمريكية أو المصالح الاقتصادية في المنطقة، مما قد يوسع نطاق الصراع بشكل خطير.

  • تصعيد البرنامج النووي: قد تدفع الهجمات الإسرائيلية إيران إلى اتخاذ خطوات أسرع نحو تخصيب اليورانيوم لمستويات أعلى، أو حتى الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، مما يثير مخاوف دولية أكبر.

  • استهداف الملاحة البحرية: يمكن أن تستهدف إيران الملاحة في مضيق هرمز أو خليج عمان، مما يؤثر على إمدادات النفط العالمية ويزعزع استقرار الأسواق.

العوامل المؤثرة في طبيعة الرد:

  • حجم الضرر الذي لحق بإيران: كلما زادت الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بإيران، زادت الضغوط الداخلية للرد بقوة.

  • الخسائر في القيادات العسكرية والنووية: مقتل قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين يمكن أن يدفع إيران لرد انتقامي شديد.

  • الرسائل الدولية: توازن إيران بين ضرورة الرد للحفاظ على هيبتها وقوتها الرادعة، وتجنب رد قد يؤدي إلى حرب شاملة لا تريدها.

  • الوضع الداخلي الإيراني: الضغوط الداخلية بعد هذه الهجمات قد تلعب دوراً في تحديد قوة ونوعية الرد.

  • الموقف الأمريكي: تحذيرات الولايات المتحدة لإيران بعدم استهداف مصالحها قد تؤثر على قرار طهران.

المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد توعدا برد "ساحق" و "قوي". الخيارات المذكورة أعلاه تظل مطروحة، وستحاول إيران اختيار الرد الذي يحقق أقصى تأثير على إسرائيل بأقل تكلفة ممكنة على مصالحها الاستراتيجية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال