الشريط الإخباري

لماذا إيران تحذر مواطنيها من استخدام تطبيق واتساب ؟

 

لماذا إيران تحذر مواطنيها من استخدام تطبيق واتساب ؟


تقرير عبده بغيل|الحديدة اكسبرس 
19 يونيو 2025


حذرت الحكومة الإيرانية الجمهور من استخدام تطبيقات مثل واتساب وتيليجرام وغيرها من التطبيقات المعتمدة على الموقع، مشيرة إلى أنها قامت بتتبع الهواتف المحمولة في الهجمات التي شنتها إسرائيل على العلماء الإيرانيين والقادة العسكريين رفيعي المستوى.


لعدة أسباب رئيسية:

  1. المخاوف الأمنية والادعاء بالتجسس:

  • تتهم السلطات الإيرانية واتساب بأنه "أداة تجسس إسرائيلية" أو أنه يجمع معلومات المستخدمين ويرسلها إلى إسرائيل لأغراض "تدميرية".

  • تنفي شركة "ميتا" (الشركة الأم لواتساب) هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لا تجمع رسائل المستخدمين الشخصية ولا تشارك معلوماتهم مع الحكومات، وأن الرسائل مشفرة تشفيرًا كاملاً من طرف إلى طرف.

  1. السيطرة على تدفق المعلومات ومنع المعارضة:

  • لدى إيران تاريخ طويل في فرض قيود صارمة على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

  • في أوقات التوتر أو الاحتجاجات، تلجأ السلطات إلى حظر تطبيقات المراسلة والتواصل الاجتماعي مثل واتساب وإنستغرام وتلغرام، لتقييد قدرة المواطنين على التواصل والتنظيم ونشر المعلومات. حدث ذلك بشكل ملحوظ خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022.

  • ترى الحكومة أن هذه المنصات يمكن أن تستخدم لتنظيم المعارضة أو تبادل معلومات تعتبرها "معادية".

  1. التهديدات الخارجية والتوترات الإقليمية:

  • تزامن حظر واتساب مؤخرًا مع تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وبعد غارات إسرائيلية استهدفت أهدافًا داخل الأراضي الإيرانية.

  • تعتبر السلطات الإيرانية أن تقييد الوصول إلى الإنترنت ومنصات التواصل يهدف إلى منع "العدو من تهديد أرواح المواطنين وممتلكاتهم".

  1. تشجيع البدائل المحلية:

  • تهدف الحكومة الإيرانية على المدى الطويل إلى تشجيع استخدام شبكة الإنترنت الوطنية (الإنترانت) وتطبيقات المراسلة المحلية التي يمكنها التحكم فيها ومراقبتها بشكل كامل.


باختصار، الدافع الرئيسي وراء تحذيرات إيران وحظرها لواتساب هو مزيج من المخاوف الأمنية المعلنة، والرغبة في السيطرة على المعلومات والحد من أي معارضة محتملة، خاصة في أوقات الأزمات والتوترات الجيوسياسية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال