الكلية التخصصية الحديثة بصنعاء تودّع 140 خريجًا وخريجة من "روّاد الأمل الطبي"
عبده بغيل||الحديدة اكسبرس
24 يونيو 2025
في صباحٍ مهيبٍ احتضنته قلوبٌ توشّحت بالفخر وعيونٌ تلألأت بنور الإنجاز، شهدت الكلية التخصصية الحديثة للعلوم الطبية والتقنية، حفل تخرج الدفعة الخامسة، دفعة "روّاد الأمل الطبي"، للعام الأكاديمي 2025-2026م. وضمّت هذه الدفعة 140 طالبًا وطالبة من الأقسام الطبية المختلفة، تشمل الصيدلة، القبالة، التخدير، والمختبرات. أُقيم الحفل برعاية معالي وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الأستاذ حسن عبدالله الصعدي، وشكّل فعالية أكاديمية واحتفائية غنية بالمعاني.
فقرات الحفل البهيج
بدأت فعاليات الحفل، الذي شهد حضورًا أكاديميًا وشعبيًا واسعًا، بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم بصوت الأستاذ عدنان الشرعبي، تبعها عزف النشيد الوطني. ثم ردد الطلبة الخريجون "القسم الطبي"، معبرين عن ثقتهم وإيمانهم الراسخ بمهامهم المستقبلية تجاه المجتمع والوطن.
كلمة عميد الكلية: تحفيز لـ "روّاد الأمل"
تفضل عميد الكلية، الأستاذ الدكتور مجاهد الجبر، بإلقاء كلمته الترحيبية، التي استهلها بالترحيب بالحضور الكريم من كبار الشخصيات، منهم الدكتور غالب القانص، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سابقًا، والدكتور عادل البرطي، مدير الصحة المدرسية بوزارة التربية، والدكتور أحمد القهالي، عضو المجلس اليمني للتخصصات الطبية والصحية، ولفيف من رؤساء الأقسام والأكاديميين والإداريين بالكلية، وأولياء أمور الخريجين.
وأكد الدكتور الجبر في كلمته أن هذا اليوم ليس مجرد احتفال بانتهاء مرحلة دراسية، بل هو تتويج لسنوات من الجد والاجتهاد، ونقطة انطلاق نحو مستقبل واعد. وأشاد بإصرار وعزيمة الخريجين، مشيرًا إلى أن حلمهم تحول إلى حقيقة بفضل جهودهم المتواصلة ودعم أساتذتهم وعائلاتهم. كما شدد على حرص الكلية منذ تأسيسها على توفير بيئة تعليمية متميزة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتواكب أحدث التطورات العلمية والتقنية، وذلك بهدف تزويد الطلاب بأفضل المناهج والخبرات العملية.
اختتم عميد الكلية كلمته مباركًا للخريجين وأولياء أمورهم، ومذكرًا إياهم بأن العلم لا يتوقف عند حدود الشهادة، وأن عليهم أن يكونوا مستعدين لمواكبة التطور المستمر من خلال التعلم الذاتي والتطوير المستمر. وحثّهم على أن يكونوا سفراء لكليتهم، وأن تكون أخلاقهم المهنية وإنجازاتهم خير دليل على جودة التعليم الذي تلقوه.
لحظات التكريم وكلمات الخريجين
بعد كلمة عميد الكلية، وقف الجميع احترامًا للحظة التي طال انتظارها، لحظة التكريم. حيث تقدم عميد الكلية ونائبا العميد إلى منصة الشرف لتوزيع شهادات التخرج على الطلبة، وسط تصفيق حار من الحضور ونبضات الفخر في قلوب الآباء والأمهات.
تلا ذلك كلمة ألقاها رئيس اللجنة التحضيرية، الطالب علي الشاذلي، الذي عبر فيها عن فخره وزملائه بتنظيم هذا العرس الأكاديمي، مؤكدًا أن لحظة التخرج لم تكن وليدة صدفة، بل ثمرة كفاح ومثابرة. كما وجه الشكر لإدارة الكلية وأعضاء اللجنة التحضيرية وكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث البهي.
وفي لفتة معبرة، ألقت الطالبة أفنان السنحاني كلمة باسم الخريجات، استعرضت فيها ملامح الرحلة التي خضنها في أروقة الكلية، بكل ما حملته من تحديات ونجاحات، معبرة عن امتنانها العميق لكل من ساهم في وصولهن إلى هذه اللحظة المفصلية، وداعية زميلاتها إلى حمل مشاعل الأمل والمعرفة في طريق المستقبل.
:القصص الموصى بها
الذكاء الاصطناعي والحرب الايرانية الاسرائيلية
صراع القوى الكبرى حول الذكاء الاصطناعي
الجامعة التخصصية الحديثة والذكاء الاصطناعي: رؤية استشرافية لمستقبل اليمن
فقرات فنية ووداع مهيب
شهدت المنصة تقديم فقرات فنية وإنشادية عكست فرحة التخرج، وحملت في طياتها رسائل حب للوطن وتقدير للعلم والمعرفة.
كان صباحًا امتزج فيه عبق الإنجاز بروعة الطموح، ودوّى فيه اسم "روّاد الأمل" ليعلن عن جيل جديد مسلح بالعلم والإرادة، مستعد لخوض غمار المستقبل والمساهمة في بناء وطن يليق بأحلامهم. بهذا الاحتفال البهي، طوت الكلية صفحة من العطاء، وفتحت أمام خريجيها أبواب الأمل والتحدي في ميادين الحياة المهنية والعلمية.
حضر الحفل أيضًا رؤساء الأقسام، وعدد من أعضاء الكادر الإداري والأكاديمي في الكلية، وأولياء أمور الطلبة وأقاربهم، في مشهد يعكس الفرحة العارمة بهذا الإنجاز الأكاديمي المتميز.




